أرشيفية · יודקה yudkey · CC BY 3.0
سياسي
حاجز عسكري جديد عند مدخل بتير غرب بيت لحم
قوات الاحتلال تنصب حاجزاً عند المدخل الغربي لقرية بتير، المدرجة على قائمة التراث العالمي، ما يعني تقييد حركة أهلها.
منظمة حقوقية دولية توثّق أن القيود على حركة الإسعاف في الضفة أدّت إلى وفيات ومضاعفات، وطالت حوامل وأطفالاً وحالات حرجة.
أرشيفية · Mangocove · CC BY-SA 4.0قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن القيود المفروضة على حركة سيارات الإسعاف في الضفة الغربية عرّضت حياة مرضى فلسطينيين للخطر، وإن تأخير وصول الحالات الطارئة إلى المستشفيات أدّى إلى وفيات ومضاعفات خطيرة، وطال نساءً حوامل وأطفالاً ومرضى بحاجة إلى رعاية عاجلة.
لأن الضرر هنا لا يقع لحظة الحادثة بل في الفراغ الزمني بعدها. في الطب العاجل تُقاس فرص النجاة بالدقائق: جلطة قلبية، نزيف ولادة، اختناق طفل. حاجز يضيف عشرين دقيقة لا «يعطّل مرور سيارة»، بل يغيّر النتيجة الطبية.
المشكلة ليست قراراً واحداً بل تركيبة: طرق رئيسية تُغلق فتُجبَر السيارة على مسار التفافي أطول، وحواجز طيارة تظهر بلا سابق إنذار فلا يمكن التخطيط حولها، وتنسيق مسبق مطلوب لعبور بعض النقاط بينما الحالة الطارئة لا تُنسَّق مسبقاً بطبيعتها.
الحوامل والأطفال ومرضى الأمراض المزمنة هم الأكثر تضرراً لأن حالاتهم الأقل احتمالاً للانتظار. وفي القرى البعيدة عن المستشفيات، تتضاعف المسافة الأصلية بالتفافات إجبارية.
هذه نتائج توثيق منظمة دولية تستند إلى حالات مُوثّقة بعينها، لا إلى مسح شامل لكل بلاغ إسعاف. تصلح لإثبات النمط، ولا تصلح لاستخراج نسبة دقيقة من مجموع الحالات.
أرشيفية · יודקה yudkey · CC BY 3.0
سياسي
قوات الاحتلال تنصب حاجزاً عند المدخل الغربي لقرية بتير، المدرجة على قائمة التراث العالمي، ما يعني تقييد حركة أهلها.
أرشيفية · Ggia · CC BY-SA 3.0
تقارير
استهداف المزارع محمود طميزة وقطيعه بالرصاص الحي غرب إذنا جنوب الخليل يفتح ملفاً أوسع: الرعي بوصفه شكلاً من أشكال البقاء على الأرض.
أرشيفية · Sheepdog85 · CC BY-SA 3.0
تقارير
فرحان علقم يقول لوكالة شهاب إن تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة مخطط ترعاه حكومة الاحتلال بتغطية مالية ولوجستية وحماية من الملاحقة القضائية.