أسرى
اعتداء أجهزة السلطة على عائلة الشهيد أبو المنى بجنين.. اعتقال وتعذيب للأب
لجنة أهالي المعتقلين تكشف تعرض والد الشهيد عبد الرحمن أبو المنى للتعذيب في سجون السلطة الفلسطينية عقب مطالبته بمحاسبة قتلة نجله
مدير عام نادي الأسير يكشف عن حملة ممنهجة لإغلاق المؤسسات الحقوقية ومصادرة أجهزتها، في محاولة لطمس الانتهاكات التي توثقها.

أفاد المدير العام لنادي الأسير الفلسطيني، أمجد النجار، بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف أكثر من 15 مؤسسة فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، عبر عمليات اقتحام وإغلاق جماعي، بهدف ملاحقة الجهات التي تدافع عن حقوق الإنسان وتوثق الانتهاكات الإسرائيلية.
وتتضمن هذه الحملة المصادرة على محتويات المكاتب بالكامل، بما فيها الأثاث وأجهزة الحاسوب والوثائق السرية، حيث أفرقت قوات الاحتلال بعض المقرات من أي شيء تملكه، لتعيق عملها الحقوقي المتواصل مع المنظمات الدولية وإصدار التقارير الدورية حول واقع الأسرى والمعتقلين.
وحذّر النجار من أن هذه الإجراءات ليست منعزلة، بل تعكس سياسة مستمرة منذ ما قبل الحرب على غزة، تشمل أيضاً إغلاق الحسابات المصرفية للمؤسسات وملاحقة واعتقال العاملين فيها، مما وضع العشرات منهم رهن الاعتقال الإداري دون تهمة أو محاكمة.
وكانت مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان في رام الله قد تعرضت للاقتحام يوم الثلاثاء الماضي، تزامناً مع ملاحقة العاملين فيها، بالإضافة إلى اقتحام هيئة شؤون الأسرى في سلفيت ومؤسسات أخرى ذات صلة بالدفاع عن الحقوق القانونية.
فيما وجهت نداءات عديدة إلى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية للمطالبة بالحماية للعاملين في المجال الحقوقي، إلا أن النجار أكد أن هذه النداءات لم تحقق النتائج المطلوبة، معتبراً أن سلطات الاحتلال تنزعج من المواقف الدولية وفعالية هذه المنظمات في فضح الجرائم.
أسرى
لجنة أهالي المعتقلين تكشف تعرض والد الشهيد عبد الرحمن أبو المنى للتعذيب في سجون السلطة الفلسطينية عقب مطالبته بمحاسبة قتلة نجله
محلي
نادي الأسير يحذّر من تصعيد منهجي لعمليات القتل الميداني خلال الاعتقالات في رام الله والضفة، محوّلاً حملات الاقتحام إلى ساحة إعدام دون محاكمات.
أسرى
سلطات الاحتلال تمدّد الاعتقال الإداري للصحفي أسيد عمارنة من مخيم الدهيشة في بيت لحم لمدة ستة أشهر للمرة الثالثة على التوالي، وسط استمرار حملتها القمعية ضد الإعلاميين.