تقارير
منع المزارعين من قطف الزيتون في سلفيت ونابلس وسط مواجهات مباشرة
تواصلت اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال على المزارعين في عدة مناطق بالضفة الغربية، السبت، مع تدخل مباشر يمنعهم من قطف الزيتون ويؤدي إلى مواجهات وإصابات.
أفادت وزارة الزراعة الفلسطينية بأنّ خسائر محصول الزيتون تجاوزت 157 مليون دولار منذ عام 2023، فيما تضررت نحو 286 ألف شجرة في الضفة الغربية وقطاع غزة بفعل اعتداءات الاحتلال.

أفادت وزارة الزراعة الفلسطينية بأنّ خسائر محصول الزيتون تجاوزت 157 مليون دولار منذ عام 2023، فيما تضررت نحو 286 ألف شجرة في الضفة الغربية وقطاع غزة بفعل اعتداءات الاحتلال.
وحذّر الوكيل المساعد للقطاع الاقتصادي في الوزارة، طارق أبو لبن، من تداعيات الحرمان المتواصل للمزارعين عن أراضيهم، مشيراً إلى أن إنتاج الموسم الحالي مرهون بقدرة المزارعين على الوصول للأراضي وقطف الثمار.
وكان إجمالي عدد أشجار الزيتون في قطاع غزة نحو مليوني شجرة قبل الحرب، إلا أن القطاع فقد أكثر من 90% منها منذ بداية العام 2023، مع دمار جانب كبير من البنية التحتية المرتبطة بالقطاع. وكان إنتاج غزة من زيت الزيتون يبلغ نحو ألفي طن سنوياً، وهو ما كان يغطي احتياجاتها المحلية بالكامل.
وفي الضفة الغربية، تبلغ المساحات المزروعة بالزيتون نحو 750 ألف دونم، غير أنّ المزارعين حُرِموا من الوصول إلى نحو 250 ألف دونم منها، أي ما يعادل 30% من إجمالي المساحات. ويعود هذا الحرمان إلى إجراءات الاحتلال واعتداءات المستوطنين وسرقة الثمار والاستيلاء على الأراضي.
وبحسب البيانات الرسمية، بلغت خسائر محصول الزيتون عام 2023 نحو 12 مليون دولار، حيث تضرر نحو 25 ألف شجرة، ثم ارتفع العدد في عام 2024 إلى نحو 70 ألف شجرة بتكلفة قدرها 23.3 مليون دولار.
وفي عام 2025، تضرر نحو 91 ألف شجرة بتكلفة وصلت إلى 55 مليون دولار، بينما بلغت الخسائر منذ بداية عام 2026 وحتى نهاية سبتمبر/أيلول منه أكثر من 67 مليون دولار، مع تضرر نحو 100 ألف شجرة أخرى.
ويتوقع خبراء زراعيون أن يصل إنتاج زيت الزيتون إلى 21 ألف طن إذا نجح المزارعون في الوصول إلى أراضيهم خلال الموسم الحالي، في ظل استمرار الاستهداف الذي يهدد مصدراً رئيسياً للدخل في العديد من القرى والبلدات الفلسطينية.
تقارير
تواصلت اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال على المزارعين في عدة مناطق بالضفة الغربية، السبت، مع تدخل مباشر يمنعهم من قطف الزيتون ويؤدي إلى مواجهات وإصابات.
تقارير
استهداف المزارع محمود طميزة وقطيعه بالرصاص الحي غرب إذنا جنوب الخليل يفتح ملفاً أوسع: الرعي بوصفه شكلاً من أشكال البقاء على الأرض.
تقارير
مداهمات أجهزة أمنية ورقابية لمحطات ومنشآت تفتح ملف العلاقة الطويلة بين شركات المحروقات ومؤسسات السلطة.