أرشيفية · Ggia · CC BY-SA 3.0
تقارير
لماذا صارت أغنام الضفة هدفاً؟ قصة مزارع فقد ثلاثة رؤوس برصاص حي
استهداف المزارع محمود طميزة وقطيعه بالرصاص الحي غرب إذنا جنوب الخليل يفتح ملفاً أوسع: الرعي بوصفه شكلاً من أشكال البقاء على الأرض.
مداهمات أجهزة أمنية ورقابية لمحطات ومنشآت تفتح ملف العلاقة الطويلة بين شركات المحروقات ومؤسسات السلطة.
أرشيفية · Matti Blume · CC BY-SA 4.0لم تأتِ قضية رجل الأعمال طارق النتشة بمعزل عن سوق المحروقات في الضفة الغربية، ولا عن العلاقة الطويلة التي ربطت شركاته بمؤسسات السلطة الفلسطينية؛ إذ تحوّلت المداهمات التي نفّذتها أجهزة أمنية ورقابية لمحطات ومنشآت إلى مادة سؤال عام.
سوق المحروقات في الضفة سوق مغلقة الحلقات: الاستيراد يمرّ عبر قناة واحدة، والضريبة عليه من أكبر بنود الإيراد العام، والتوزيع يعتمد على شبكة محطات محدودة العدد. أي خلل في هذه السلسلة لا يبقى تجارياً، بل يصير مالياً وسياسياً خلال أيام.
توقيت المداهمات وتزامن الجهات المشاركة فيها — أمنية ورقابية معاً — يشير إلى ملف مفتوح على مستوى أعلى من مخالفة تجارية فردية. لكن هذا استنتاج من الشكل الإجرائي، لا من محتوى التهم.
كيف مُنحت التسهيلات؟ ومن راقبها؟ ولماذا الآن؟ ثلاثة أسئلة لا تُجاب إلا بوثائق، وهي ما ننتظره قبل أي خلاصة.
نتعامل مع هذا الملف بوصفه تحقيقاً جارياً لا قضية محسومة. لم نورد اتهامات غير موثّقة، ولا أرقاماً لم تصدر عن جهة مسؤولة.
أرشيفية · Ggia · CC BY-SA 3.0
تقارير
استهداف المزارع محمود طميزة وقطيعه بالرصاص الحي غرب إذنا جنوب الخليل يفتح ملفاً أوسع: الرعي بوصفه شكلاً من أشكال البقاء على الأرض.
أرشيفية · Sheepdog85 · CC BY-SA 3.0
تقارير
فرحان علقم يقول لوكالة شهاب إن تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة مخطط ترعاه حكومة الاحتلال بتغطية مالية ولوجستية وحماية من الملاحقة القضائية.
أرشيفية · Mangocove · CC BY-SA 4.0
تقارير
منظمة حقوقية دولية توثّق أن القيود على حركة الإسعاف في الضفة أدّت إلى وفيات ومضاعفات، وطالت حوامل وأطفالاً وحالات حرجة.