أرشيفية · OphiuchusArt · CC BY-SA 4.0
تقارير
خبير في الشأن الإسرائيلي: الحسم مؤجل إلى ما بعد الانتخابات
مأمون أبو عامر يرى أن إصرار حكومة الاحتلال على عدم الالتزام بما جرى التوافق عليه مرتبط بحسابات انتخابية داخلية.
مادة تحليلية تتناول تقسيم القطاع إلى مناطق عمليات واستحداث خطوط متحركة تحمل دلالات تتجاوز البعد العسكري.
أرشيفية · Boris Niehaus (www.1just.de) · CC BY-SA 4.0منذ بداية الحرب اعتمد الاحتلال سياسة تقوم على تقسيم قطاع غزة إلى مناطق عمليات واستحداث خطوط متغيّرة، وهو نمط من الإدارة الميدانية يحمل دلالات تتجاوز البعد العسكري التقليدي.
الخط الثابت يفصل بين طرفين؛ أما الخط الذي يتحرك فيتحوّل إلى ورقة: تقدّمه أو تراجعه يصير مكسباً أو تنازلاً في التفاوض دون توقيع شيء.
وأثره على السكان مباشر: كل تعديل يعيد تعريف ما هو آمن وما ليس كذلك، ويُنتج موجة نزوح جديدة دون إعلان رسمي.
مادة تحليلية لا تقرير ميداني. تستند إلى مصدر واحد، ولا تتضمّن خرائط أو إحداثيات أو أرقاماً موثّقة عن النزوح.
أرشيفية · OphiuchusArt · CC BY-SA 4.0
تقارير
مأمون أبو عامر يرى أن إصرار حكومة الاحتلال على عدم الالتزام بما جرى التوافق عليه مرتبط بحسابات انتخابية داخلية.
أرشيفية · PalFest from Palestine · CC BY 2.0
تقارير
فخري أبو دياب يصف الحملة الجارية في القدس ومحيطها بأنها عقوبة جماعية تهدف إلى دفع السكان للرحيل وتغيير طابع المنطقة.
أرشيفية · Jaber Jehad Badwan · CC BY-SA 4.0
سياسي
من فجر الأحد إلى مسائه، لم تتوقف نيران الاحتلال في محافظات القطاع. مصادر ميدانية تتحدث عن إصابات في حي التفاح شرق مدينة غزة، وقصف مدفعي طال خان يونس ورفح.