أرشيفية · Alirezarezai99 · CC BY-SA 4.0
تقارير
خدمات غسيل الكلى في غزة تقترب من حدّ الانهيار
نقص الأجهزة والأدوية والمستهلكات الطبية يضع مئات المرضى أمام خطر انقطاع جلسات لا بديل عنها، بعد خروج مراكز من الخدمة.
رئيس قسم النساء والتوليد يربط الخطر بثلاثة عوامل متزامنة: النزوح المتكرر، وتدمير المنازل، وانهيار خدمات الرعاية.
أرشيفية · Jaber Jehad Badwan · CC BY-SA 4.0قال رئيس قسم أمراض النساء والتوليد في مستشفى الحلو بغزة، إياد أبو حصيرة، إن النساء الحوامل في قطاع غزة واجهن خلال الحرب صعوبات متعدّدة في ظلّ النزوح المتكرّر وتدمير المنازل وانهيار خدمات الرعاية الصحية، وإن ظروف الحرب ضاعفت مخاطر الحمل والإجهاض.
الفارق بين حمل آمن وآخر عالي الخطورة يُصنع غالباً في الأشهر التي تسبق الولادة لا في ساعتها: فحوص دورية، متابعة ضغط الدم والسكري، مكمّلات غذائية، وكشف مبكّر عن المضاعفات. هذه سلسلة تحتاج مكاناً ثابتاً وسجلاً طبياً متّصلاً. النزوح المتكرّر يقطع السلسلة من أولها: تتغيّر العيادة، ويضيع الملف، وتبدأ المتابعة من الصفر في كل مرّة.
ما يصفه الطبيب ليس عاملاً واحداً بل تراكم عوامل تعمل في الاتجاه نفسه. سوء التغذية وضغط النزوح والإقامة في مأوى مكتظّ ترفع احتمالات ارتفاع ضغط الدم والولادة المبكّرة ونقص وزن المولود. وفي الوقت نفسه يتراجع ما يوازن هذا الخطر: أقسام ولادة تعمل تحت ضغط، ونقص في الأدوية والمستلزمات، ومسافة أطول بين المرأة وأقرب مكان يمكنه استقبال حالة طارئة.
المضاعفات هنا لا تُقاس بعدد الحالات الحرجة وقت الحرب فقط. النساء اللواتي مررن بحمل بلا متابعة أو بولادة في ظروف غير آمنة يبقين أكثر عرضة لمضاعفات لاحقة، والمواليد منخفضو الوزن أكثر عرضة لمشكلات نموّ. أثر هذه الفترة يظهر في السنوات التالية، لا في إحصاء اليوم.
هذا وصف طبيب يعمل في مستشفى واحد، يستند إلى ما يراه في قسمه، ولم يقترن — بحسب المادة المتاحة — بأرقام عن عدد حالات الإجهاض أو الولادات المبكّرة، ولا بمقارنة بمعدّلات ما قبل الحرب. ولا نعرف مصدر بياناته إن وُجد، ولا ما إذا كانت وزارة الصحة قد أصدرت إحصاء مطابقاً. لذلك تصلح هذه الشهادة لوصف الاتجاه العام كما يراه مختصّ، ولا تصلح لاستخراج نسبة دقيقة.
أرشيفية · Alirezarezai99 · CC BY-SA 4.0
تقارير
نقص الأجهزة والأدوية والمستهلكات الطبية يضع مئات المرضى أمام خطر انقطاع جلسات لا بديل عنها، بعد خروج مراكز من الخدمة.
أرشيفية · Gigi Ibrahim · Public domain
محلي
المجموعة التي غادرت يوم الأحد ضمّت 37 مريضاً و41 مرافقاً، أي مرافقاً واحداً لكل مريض تقريباً.
أرشيفية · SA twenty · CC BY-SA 4.0
محلي
الحصيلة التراكمية تُحدَّث يومياً من سجلّات المستشفيات، وتظلّ أقلّ من العدد الحقيقي ما بقي مفقودون تحت الأنقاض.