تقارير
مستوطنون يهاجمون منشأة صناعية وبركسا في بلدة بيتا جنوبي نابلس
هجم مستوطنون صباح الجمعة على منشأة صناعية وبركسا في منطقة أبو الحمرا ببلدة بيتا جنوب نابلس، مما دفع الأهالي لمقاومة الاعتداء.
الرقم ينقل عنف المستوطنين من وصف عام إلى كمّية قابلة للقياس، ويكشف معدّلاً متصلاً لا موجات متباعدة.

قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية يوم الأحد إن المستوطنين الإسرائيليين شنّوا نحو 3 آلاف هجوم في الضفة الغربية المحتلة منذ عام 2025، أسفرت عن إصابات وأضرار.
ولم يرد في ما رصدناه توزيع هذه الهجمات على المحافظات، ولا نصيب كل عام منها، ولا تفصيل ما شملته الأضرار.
الاعتداء المفرد يُقرأ بوصفه حادثة: قرية بعينها في يوم بعينه. أما الرقم المجمّع فيغيّر السؤال من «ماذا جرى هناك؟» إلى «ما حجم الظاهرة؟». وإذا وُزّع الرقم على المدة التي يغطّيها — أكثر من عام ونصف العام — فإن ما تصفه الأرقام ليس موجات متباعدة يفصل بينها هدوء، بل معدّل يومي متصل لا ينقطع.
وهذا الفرق عمليّ لا لفظي. الحادثة المنفردة تُعالَج بشكوى فردية أو تحقيق واحد، بينما المعدّل المستمر مسألة سياسة عامة: من يحمي، ومن يُلاحَق، ومن يتحمّل الكلفة.
سجلّات المكتب الأممي هي المرجع الذي تبني عليه الحكومات والجهات المانحة والمحاكم الدولية تقديراتها. فحين يصدر الرقم عنه لا يبقى في حيّز الرواية المتنازع عليها، بل يدخل في مادة يُبنى عليها موقف رسمي أو إجراء قانوني.
خلف كل رقم في السجلّ أرضٌ لم تُحرث خوفاً، وطريقٌ صار الذهاب فيه إلى المدرسة محسوباً بحساب المخاطرة، وأسرةٌ تؤجّل قطف موسمها إلى موعد تراه أقلّ خطراً.
وهذا ما لا يقيسه العدّ: الاعتداء الذي لا يقع لأن صاحب الأرض قرّر ألّا يذهب إليها أصلاً لا يدخل الإحصاء، لكنه يغيّر حياة عائلة كاملة.
تقارير
هجم مستوطنون صباح الجمعة على منشأة صناعية وبركسا في منطقة أبو الحمرا ببلدة بيتا جنوب نابلس، مما دفع الأهالي لمقاومة الاعتداء.
تقارير
تصاعدت موجة الاعتداءات المستوطنية في مدن وقرى الضفة الغربية المحتلة خلال الساعات الماضية، وسط حماية فعّالة لقوات الاحتلال الإسرائيلي التي مكّنت المليشيات من تنفيذ هجماتها المتكررة.
تقارير
أرقام جديدة توثّق ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 63 منذ أكتوبر 2023