تقارير
مستوطنون يهاجمون منشأة صناعية وبركسا في بلدة بيتا جنوبي نابلس
هجم مستوطنون صباح الجمعة على منشأة صناعية وبركسا في منطقة أبو الحمرا ببلدة بيتا جنوب نابلس، مما دفع الأهالي لمقاومة الاعتداء.
التحذير ينقل التقييم من الأرض الزراعية إلى المنزل المسكون، ويربط تصاعد الاعتداءات باحتمال تهجير عائلات من أماكن سكنها.

حذّر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة من أن اعتداءات المستوطنين وتعدّياتهم على منازل الفلسطينيين وأراضيهم في الضفة الغربية المحتلة بلغت حدوداً لا تُطاق.
وأشار المكتب، في بيان يوم الخميس، إلى إقامة بؤرة استيطانية ضمن هذا التصاعد، محذّراً من أن استمراره يهدّد بتهجير عائلات فلسطينية عن أماكن سكنها.
الاعتداء على أرض زراعية يصيب الموسم، ويمكن تعويضه في موسم تالٍ مهما طال. أما الاعتداء الذي يبلغ المنزل المسكون فيصيب المأوى نفسه، وهو ما لا بديل عنه في اليوم التالي.
وحين ينتقل مركز الاعتداءات من الحقل إلى البيت، يتغيّر معه سؤال العائلة: لم يعد «كيف نحمي المحصول» بل «هل نبقى».
إقامة بؤرة استيطانية ليست حادثة تقع في يوم وتنتهي. البؤرة نقطة ثابتة تُنشئ حولها حركة يومية وطرقاً وحمايةً، وتحوّل الاحتكاك من صدفة إلى جدول.
ولهذا يذكرها بيان أممي إلى جانب الاعتداءات لا في بند منفصل: الاعتداء المتفرّق يفسّر بالفاعل، أما البؤرة فتفسّر بالمكان الذي صار الفاعل مقيماً فيه.
التحذير من التهجير هو الترجمة العملية لعبارة «حدود لا تُطاق». فالعائلة لا تغادر أرضها بقرار مكتوب في الغالب، بل حين يصير البقاء أعلى كلفة من الرحيل: ماء يُقطع، طريق يُغلق، ليلة تتكرّر بلا أمان.
ووفق ما أورده المكتب، فإن ما يجري في الضفة يقترب من هذه العتبة. ومتى بلغتها عائلة، فإن عودتها لاحقاً تصير ملفّاً قانونياً طويلاً لا مسألة رجوعٍ إلى بيت.
تقارير
هجم مستوطنون صباح الجمعة على منشأة صناعية وبركسا في منطقة أبو الحمرا ببلدة بيتا جنوب نابلس، مما دفع الأهالي لمقاومة الاعتداء.
تقارير
تصاعدت موجة الاعتداءات المستوطنية في مدن وقرى الضفة الغربية المحتلة خلال الساعات الماضية، وسط حماية فعّالة لقوات الاحتلال الإسرائيلي التي مكّنت المليشيات من تنفيذ هجماتها المتكررة.
تقارير
أرقام جديدة توثّق ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 63 منذ أكتوبر 2023