تقارير
الاحتلال يصادر نحو 15 دونماً من أراضي البيرة لصالح مستوطنة "بساجوت
هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تعلن مصادرة 15.3 دونماً من أراضي البيرة لصالح مستوطنة "بساجوت"، في خطوة تعزز التوسع الاستيطاني وتحدّ من وصول الفلسطينيين لأراضيهم.
المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان يكشف تصاعد وتيرة النشاطات الاستيطانية على خلفية الحملات الانتخابية للكنيست المقبلة.

أفاد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، بأن وتيرة النشاطات الاستيطانية تتصاعد في الضفة الغربية والقدس المحتلة بالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر المقبل.
وأوضح المكتب أن هذا التصاعد يتمثل في طرح مخططات بناء جديدة وعطاءات استيطانية إضافية، إلى جانب تكثيف الخطاب السياسي الذي يستهدف ترسيخ الحضور الاستيطاني كقضية محورية في السباق الانتخابي.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المستوطنات توسعاً ملحوظاً في البنى التحتية والمرافق، مما يعكس استراتيجية تهدف لتثبيت الوقائع على الأرض قبل تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة.
يعكس توظيف ملف الاستيطان في الدعاية الانتخابية محاولة من القوى السياسية الإسرائيلية لتحويل السياسة الرسمية إلى أداة انتخابية، حيث يُقدّم التوسع الاستيطاني كإنجاز وطني يجب دعمه. هذا النهج يهدد أي مسارات سلام مستقبلية ويعزز من واقع الأمر الواقع الذي فرضته المستوطنات على الأرض الفلسطينية.
تؤثر هذه الخطط مباشرة على حياة الفلسطينيين في المناطق المحيطة بالمستوطنات، حيث يؤدي توسعها إلى مصادرة المزيد من الأراضي الزراعية والعربية، وزيادة الضغط الأمني والاقتصادي على القرى المجاورة. كما أن تكثيف الخطاب السياسي حول الاستيطان يزيد من حدة التوترات اليومية ويحدّ من فرص الحركة والتنقل للفلسطينيين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.
تقارير
هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تعلن مصادرة 15.3 دونماً من أراضي البيرة لصالح مستوطنة "بساجوت"، في خطوة تعزز التوسع الاستيطاني وتحدّ من وصول الفلسطينيين لأراضيهم.
تقارير
الرقمان يصفان الاستيطان بوصفه منظومة مستقرّة على الأرض لا سلسلة حوادث، ويأتيان مع حديث الهيئة عن 40 أمراً عسكرياً لإعادة مستوطنين إلى مواقع أُخليت قبل عقدين.
تقارير
المنظمة تقرأ الاعتداءات بوصفها أداة تهجير لا حوادث متفرّقة، وتقدّر عدد من تركوا مساكنهم في الضفة منذ مطلع 2023 بنحو 5,900 شخص.