حملة «صمتكم عار» تندد بالصمت الدولي وتطالب بإنقاذ غزة

ناشطون فلسطينيون يطلقون حملة واسعة على منصات التواصل تحت وسم «صمتكم عار» للتنديد بالصمت الدولي إزاء استمرار الحرب والمأساة الإنسانية في القطاع.

حملة «صمتكم عار» تندد بالصمت الدولي وتطالب بإنقاذ غزة

أطلق نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي حملة رقمية واسعة تحت هاشتاق «صمتكم عار»، للتعبير عن الاستنكار من الصمت الدولي الذي وصفوه بالعار أمام المأساة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، وذلك للضغط من أجل إنهاء الحصار وتقديم الإغاثة العاجلة.

وتهدف الحملة التي انطلقت بشكل واسع إلى تسليط الضوء على تداعيات استمرار الحرب، ومحاصرة الموقف السلبي للمجتمع الدولي إزاء الجرائم المتواصلة والمعاناة اليومية التي يعيشها الفلسطينيون.

دلالة التصعيد الرقمي

تأتي هذه المبادرة الرقمية في سياق تصاعد الانتقادات المحلية والإقليمية والدولية حيال بطء استجابة الآليات الدولية لوقف آلة القتل، حيث يُنظر إليها كمرآة تعكس الفجوة بين الخطابات الحقوقية والواقع الميداني الدموي.

أثر المعاناة على المدنيين

تركز الحملة على الجانب الإنساني، مؤكدة أن استمرار الوضع الراهن لا يهدد الأرواح فحسب، بل يحطم البنية التحتية ويعرقل أي جهود لإحياء الحياة الطبيعية، مما يجعل الصوت الرقمي بديلاً ضرورياً عما يغيبه الإعلام العالمي أو يتغاضى عنه.