منظمات مدنية في 19 مدينة تدعو إلى تحرّك متزامن الأربعاء لفتح ممرات المساعدات إلى غزة

التوقيت مختار: اليوم العالمي للعمل الإنساني، والمطلب واحد في كل المدن — رفع القيود على دخول المساعدات لا زيادة التبرّعات لها.

أرشيفية · IDF Spokesperson's Unit photographer · CC BY-SA 3.0
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير IDF Spokesperson's Unit photographer · رخصة CC BY-SA 3.0 · ويكيميديا كومنز

تستعد منظمات مدنية في 19 مدينة حول العالم، بينها إسطنبول، لتنظيم تظاهرات متزامنة يوم الأربعاء، للمطالبة بإنهاء القيود المفروضة على إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة وفتح ممرات إيصالها.

ويأتي التحرك بالتزامن مع اليوم العالمي للعمل الإنساني، وهو مناسبة أممية سنوية تُخصَّص عادةً لتكريم العاملين في الإغاثة، تختار المنظمات المشاركة أن تحوّلها هذه المرة إلى مطالبة بفتح الطريق أمام عملهم.

المطلب هنا لوجستي لا مالي

الفارق بين حملة تبرّعات وتحرّك كهذا هو الفارق بين نقص المال ونقص الإذن بالمرور. حين يكون المطلب «فتح الممرات»، فالمعنى أن المساعدات موجودة ومموّلة ومُعبّأة، وأن ما يعطّلها هو نقاط الدخول وإجراءاتها لا خزائن المانحين.

وهذا يغيّر عنوان الضغط: لا يُوجَّه إلى الجمهور ليتبرّع، بل إلى الحكومات التي تملك التأثير على من يتحكّم بالمعابر.

التزامن يصنع ما لا تصنعه المدينة الواحدة

تظاهرة في مدينة واحدة خبر محليّ. أما تحرّك في تسع عشرة مدينة في ساعة واحدة فيصير حدثاً واحداً قابلاً للتغطية بوصفه كذلك، ويصعب على أيّ حكومة التعامل معه بوصفه شأناً داخلياً في بلدها.

وقيمة التزامن أنه يوحّد المطلب أيضاً: مدن مختلفة اللغات والسياقات ترفع صياغة واحدة، فلا يضيع المضمون بين مطالب متفرّقة.

ما تكشفه المناسبة نفسها

أن يُختار اليوم المخصّص لتكريم العاملين في المجال الإنساني ليكون يوم مطالبة بالسماح لهم بالعمل، فهذه إشارة إلى أن العائق لم يعد يُعالَج بالمسارات المهنية المعتادة بين المنظمات والجهات المسيطرة على الدخول.

ولم تُعلن أسماء المدن الثماني عشرة الأخرى في المادة المتاحة عن التحرّك، ولا الجهة المنسّقة له عالمياً.