محلي
الاحتلال ينصب بوابة ويعزل 3 منازل في قصرة بنابلس
قوات الاحتلال نصب بوابة حديدية على الطريق الوحيد المؤدي لثلاثة منازل في بلدة قصرة جنوب نابلس، مع استمرار الحصار المشدد لليوم الثامن عشر وسط تضييق شديد على الأهالي.
منظمات حقوقية أمريكية تدعو الكونغرس لمحاسبة إسرائيل على حصار أهالي قصرة، فيما تواصل قوات الاحتلال عزل منازل المواطنين في البلدة جنوب نابلس.

أفادت تقارير بأن منظمات أمريكية ناشطة في مجال الحقوق المدنية تضغط حالياً على أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب في الكونغرس الأمريكي للتدخل العاجل ومحاسبة إسرائيل على استمرار اعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين المحاصرين داخل منازلهم في بلدة قُصرة جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة.
وحذّرت هذه المنظمات من خطورة تصاعد التوتر في المنطقة، مشددةً على ضرورة اتخاذ إجراءات فورية لوقف ما وصفته بانتهاكات منهجية تستهدف حياة المواطنين المدنيين وتقيّد حريتهم في التنقل والمعيشة.
ويأتي هذا الضغط الدولي المتزايد بالتزامن مع استمرار عمليات العزل العسكري التي تفرضها قوات الاحتلال الإسرائيلي على عدة منازل في البلدة، بما فيها منزل المواطن لؤي أبو ريدة الذي يُعدّ واحداً من أبرز الأمثلة على القمع الذي تتعرض له الأسر الفلسطينية في المنطقة.
وقد سبقت هذه التطورات دعوات سابقة إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الإجراءات، حيث شكّل حصار المنازل في قصرة نقطة ارتكاز رئيسية للمناشدة الدولية، لا سيما بعد أن تكرر نمط العزل والاعتداء بشكل منهجي على مدار الأشهر الماضية.
وفي السياق ذاته، أشارت مصادر محلية إلى أن الأهالي يعيشون تحت وطأة خناق شديد، حيث يمنع عليهم الخروج من منازلهم إلا بإذن عسكري صارم، مما يهدد استقرارهم النفسي والاقتصادي ويضعهم في مأزق صحي متواصل.
ووسط هذه الأجواء المشحونة، تعمل المنظمات الأمريكية على جمع التوقيعات وتقديم العرائض للكونغرس، مطالبةً بفرض عقوبات على الجهات المسؤولة عن تنفيذ سياسات الاستيطان والقمع، وصولاً إلى إنهاء الحصار المفروض على سكان قُصرة وإعادة الحياة الطبيعية لهم.
محلي
قوات الاحتلال نصب بوابة حديدية على الطريق الوحيد المؤدي لثلاثة منازل في بلدة قصرة جنوب نابلس، مع استمرار الحصار المشدد لليوم الثامن عشر وسط تضييق شديد على الأهالي.
محلي
العطل مستمر منذ نحو أسبوع، والطاقم الذي خرج لإصلاحه اعتُدي عليه في الطريق واحتُجز ثلاثة من أفراده.
تقارير
ثلاثة منازل جنوب نابلس تدخل يومها الحادي عشر تحت حصار مستوطنين بحماية الجيش، ومنع الماء والمؤن يجعل البقاء فيها مسألة أيام لا مسألة صمود.