محلي
الأمم المتحدة: لا مكان آمن في غزة رغم مرور عام على وقف إطلاق النار
تقرير أممي يؤكد استمرار القصف الإسرائيلي رغم مرور عام على الهدنة، ويطالب بضرورة حماية المدنيين والمساعدات الإنسانية في ظل تزايد الخسائر.
شركة الأزياء الألمانية تواجه موجة انتقادات واسعة بعد كشف مشاركتها الجندي الإسرائيلي السابق شاليف بيتون في حملة ترويجية محلية، مما يعيد إشعال جدل استخدام الرموز العسكرية الإسرائيلية للتسويق التجاري.

أفادت تقارير إعلامية بأن شركة أديداس الألمانية تشهد موجة غضب على منصات التواصل الاجتماعي، عقب تأكيد مشاركتها الجندي الإسرائيلي السابق شاليف بيتون في الترويج لخدمة «الحذاء الفردي» المخصصة للسوق الإسرائيلي، وهي خطوة أثارت تساؤلات حول أخلاقيات التسويق في ظل استمرار الحرب.
وتتجه الانتقادات نحو الشركة الألمانية لتوظيفها رموزاً عسكرية إسرائيلية مباشرة في حملاتها الإعلانية، خاصة وأن بيتون خدم خلال فترة تصاعد العنف في غزة، مما يجعل صورته أداة جذب تجاري تُرفض سياسياً وأخلاقياً من قبل كثيرين يربطون بين الدعم اللوجستي للشركات والمشاركة في العمليات العسكرية.
وفيما وصفه ناشطون بمحاولة استغلال السياق الحربي لتحقيق مكاسب تجارية، أكد المتابعون أن اختيار شخصية ذات خلفية قتالية فعلية يمثل تجاوزاً للحدود المقبولة في الإعلان العالمي، ويضع الشركة أمام مسؤولية قانونية وأخلاقية بشأن دعمها الرمزي للجيش الإسرائيلي.
وكانت هذه الحملة جزءاً من استراتيجية الشركة العالمية للتوسع في الأسواق المحلية عبر تخصيص منتجات تناسب الذائقة الثقافية لكل دولة، لكن التطبيق في الحالة الإسرائيلية واجه مقاومة شرسة بسبب طبيعة الخدمة العسكرية الإلزامية وارتباط الجنود المباشر بعمليات القصف.
يرصد هذا الحدث تصعيداً في حرب المقاطعة غير الرسمية التي تشنها الشعوب العربية والإسلامية ضد الشركات التي تتعامل مع الاحتلال أو تدعم اقتصاده بشكل مباشر، حيث لم تعد المسافة بين الدعم المالي والجسدي مجرد اتهامات، بل وثائق وإعلانات رسمية تربط العلامات التجارية الكبرى بالجنود المشاركين في الحرب.
يتحول الجدل من نقاش نظري إلى قرارات شرائية فعلية، حيث يدعوا النشطاء المستهلكين إلى مقاطعة المنتجات الألمانية عموماً كإجراء وقائي، مما يؤثر على مبيعات الشركة ليس فقط في المنطقة العربية، بل أيضاً في أوروبا حيث تزداد الضغوط الشعبية على العلامات التجارية الكبرى لاتخاذ موقف واضح من الكارثة الإنسانية في غزة.
محلي
تقرير أممي يؤكد استمرار القصف الإسرائيلي رغم مرور عام على الهدنة، ويطالب بضرورة حماية المدنيين والمساعدات الإنسانية في ظل تزايد الخسائر.
منوعات
رئيس المرصد الأورومتوسطي يحلل الأدوار السبعة المنوطة بالصليب الأحمر ويصفها بـ"الصفر جهد" مقارنة بالدعم المقدم لجهود الاحتلال.
أسرى
كشف مكتب إعلام الأسرى عن حملة اعتداءات واسعة شملت الضرب والغاز والرصاص المطاطي ضد أسرى غزة في زنزانة سرية بسجن الرملة، وسط تحذيرات من تدهور الأوضاع الصحية والنفسية.