دولي
أطباء بلا حدود: منع زيوت المحركات وقطع الغيار عن غزة يهدّد حياة الآلاف
القيد هنا لا يقع على دواء ولا على غذاء، بل على ما يُبقي المولّدات والمضخّات دائرة — وتوقّفها يصل إلى المريض قبل أي شيء آخر.
الإجلاء ليس قراراً طبياً واحداً بل سلسلة حلقات، وتعطّل حلقة منها يوقف المسار كلّه ويترك المريض في مكانه.

أفاد المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية طارق ياساريفيتش، يوم الثلاثاء، بأن آلاف المرضى في قطاع غزة ما زالوا ينتظرون إجلاءً طبياً إلى خارج القطاع، وأن حاجتهم إلى السفر ماسّة.
وجاء حديثه رداً على أسئلة صحفيين بشأن آخر مستجدات عمليات الإجلاء الطبي من القطاع.
الإجلاء الطبي ليس قراراً واحداً يُتّخذ في المستشفى، بل سلسلة: تحويل طبي يثبت أن العلاج غير متاح في الداخل، ثم موافقة على الخروج، ثم معبر مفتوح في موعد محدّد، ثم جهة استقبال في الخارج تقبل الحالة وتخصّص لها سريراً.
وتكفي حلقة واحدة معطّلة لإيقاف المسار كلّه. فالمريض المستوفي للشروط الطبية قد يبقى في مكانه لأن موعد العبور لم يُحدَّد بعد، لا لأن حالته اختلفت.
في الأورام وأمراض الكلى والقلب والحالات المزمنة عند الأطفال، لا يقتصر أثر التأخير على تأجيل العلاج. المرض يتقدّم خلال الانتظار، فتتغيّر الحالة التي وُصف لها العلاج أصلاً، ويصير ما كان كافياً قبل أشهر غير كافٍ حين يأتي الدور.
ولهذا لا يصف رقم «الآلاف» طابوراً ثابتاً ينقص واحداً كلما خرج مريض، بل قائمة تتبدّل حالاتها كلّما طال أمدها.
دولي
القيد هنا لا يقع على دواء ولا على غذاء، بل على ما يُبقي المولّدات والمضخّات دائرة — وتوقّفها يصل إلى المريض قبل أي شيء آخر.
دولي
الرقم الأممي يقيس المرحلة التي تلت إعلان وقف إطلاق النار في تشرين الأول 2025، أي المدة التي يُفترض أن يكون فيها القتال متوقفاً.
تقارير
المقررة الخاصة للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية تستحضر محاكمات نورمبرغ رداً على تصريحات عارضة الأزياء الإسرائيلية ساراي جيفاتي التي بررت قتل الأطفال في القطاع.