أرشيفية · Kolforn ( Kolforn ) I'd appreciate if you could mail me (Kol · CC BY-SA 4.0صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير Kolforn ( Kolforn ) I'd appreciate if you could mail me (Kol · رخصة CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنز
أفاد المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية طارق ياساريفيتش، يوم الثلاثاء، بأن آلاف المرضى في قطاع غزة ما زالوا ينتظرون إجلاءً طبياً إلى خارج القطاع، وأن حاجتهم إلى السفر ماسّة.
وجاء حديثه رداً على أسئلة صحفيين بشأن آخر مستجدات عمليات الإجلاء الطبي من القطاع.
لماذا يتحوّل الإجلاء إلى انتظار
الإجلاء الطبي ليس قراراً واحداً يُتّخذ في المستشفى، بل سلسلة: تحويل طبي يثبت أن العلاج غير متاح في الداخل، ثم موافقة على الخروج، ثم معبر مفتوح في موعد محدّد، ثم جهة استقبال في الخارج تقبل الحالة وتخصّص لها سريراً.
وتكفي حلقة واحدة معطّلة لإيقاف المسار كلّه. فالمريض المستوفي للشروط الطبية قد يبقى في مكانه لأن موعد العبور لم يُحدَّد بعد، لا لأن حالته اختلفت.
الوقت عنصر في الحالة نفسها
في الأورام وأمراض الكلى والقلب والحالات المزمنة عند الأطفال، لا يقتصر أثر التأخير على تأجيل العلاج. المرض يتقدّم خلال الانتظار، فتتغيّر الحالة التي وُصف لها العلاج أصلاً، ويصير ما كان كافياً قبل أشهر غير كافٍ حين يأتي الدور.
ولهذا لا يصف رقم «الآلاف» طابوراً ثابتاً ينقص واحداً كلما خرج مريض، بل قائمة تتبدّل حالاتها كلّما طال أمدها.