دولي
مسؤولان أمميان أمام مجلس الأمن: ما يجري في الضفة بلغ «منعطفاً خطيراً»
الجلسة التي أُعلن عنها السبت انعقدت الثلاثاء، والتحذير الذي خرج منها ربط ثلاثة مسارات في عبارة واحدة: العنف والتهجير والاستيطان.
الخارجية السورية تصف استهداف مركبة مدنية على طريق ريفي غربي دمشق بأنه انتهاك صارخ للسيادة، وتحمّل إسرائيل تبعات تصعيد تكرّر خلال أيام.

أدانت وزارة الخارجية السورية، يوم السبت، هجوماً نفّذته طائرة مسيّرة إسرائيلية على مركبة مدنية كانت تسير في طريق داخلي يربط قرية بيت جن بمزرعتها غربي ريف دمشق، وقالت إن الغارة أوقعت إصابات بين المدنيين وتشكّل «انتهاكاً صارخاً» لسيادة البلاد و«خرقاً سافراً» للقانون الدولي.
وذكرت وسائل إعلام سورية أن الطائرة استهدفت مركبة في محيط البلدة وأصابت مدنياً بجروح، ولم يرد في بيان الوزارة ولا فيما نقلته تلك الوسائل أيّ تعقيب إسرائيلي على الاستهداف.
وحمّلت الوزارة إسرائيل المسؤولية الكاملة عن تداعيات ما وصفته باعتداءات متواصلة، محذّرة من أن استمرارها يزيد التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة ويهدّد أمن المدنيين، وطالبت المجتمع الدولي ومجلس الأمن بتحمّل مسؤولياتهما القانونية والسياسية لوقفها.
الطريق الذي وقع عليه الاستهداف يصل مزرعة بيت جن بالقرية نفسها، أي مسار داخلي يستعمله الأهالي للتنقّل بين تجمّعين متجاورين، لا محوراً استراتيجياً ولا محيط قاعدة.
وهذا ما يجعل الواقعة أثقل على السكان من غارة على موقع معزول، إذ إن استهداف مركبة على طريق يومي ينقل الخطر من خريطة الأهداف إلى خريطة التنقّل العادي، فيصير الخروج من القرية حساباً لا عادة.
لم يقع الاستهداف في فراغ: ففي اليوم السابق توغّلت قوة إسرائيلية غرب بلدة الرفيد بمحافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا، وقبلها بأيام استُهدفت قاعدة أبو الظهور الجوية شمالي البلاد بغارة نفت دمشق وأنقرة معاً المبرّر الذي سيقت به.
وتكرار الوقائع على هذا النحو هو ما يفسّر لهجة البيان، فدمشق لا تعلّق على حادثة واحدة بل على نمط متصل، وهي التي سبق أن أدانت اعتراف كولومبيا بالسيادة الإسرائيلية على الجولان المحتل في ملف السيادة نفسه.
مطالبة مجلس الأمن بالتحرّك خطوة معروفة المسار: شكوى تُودَع، ونقاش قد يُعقد، وقرار يصطدم غالباً بالفيتو. لكنها مع ذلك تبني سجلاً موثّقاً يُستعمل لاحقاً في المحافل القانونية، وهذا حدّ ما تملكه دمشق اليوم في مواجهة استهداف يتكرّر على أرضها.
دولي
الجلسة التي أُعلن عنها السبت انعقدت الثلاثاء، والتحذير الذي خرج منها ربط ثلاثة مسارات في عبارة واحدة: العنف والتهجير والاستيطان.
دولي
الاعتراف ينفرد عن الموقف الدولي القائم على قرارات الأمم المتحدة التي تعدّ الهضبة أرضاً محتلة.
دولي
رئاسة المجلس أعلنت الجلسة يوم السبت، دون أن تتضمّن المادة المتاحة جدول أعمالها أو ما قد يترتّب عليها.