أرشيفية · Daniel Case · CC BY-SA 3.0
سياسي
خبراء أمميون يحذّرون من تصاعد الهجمات على المدنيين في الأرض المحتلة
الخبراء يتحدثون عن تدهور خطير في الأوضاع الإنسانية والأمنية خلال الشهر الماضي، ويصفون الهجمات بأنها استهدفت مدنيين.
رئاسة المجلس أعلنت الجلسة يوم السبت، دون أن تتضمّن المادة المتاحة جدول أعمالها أو ما قد يترتّب عليها.
أرشيفية · Jakub Hałun · CC BY 4.0أعلنت رئاسة مجلس الأمن الدولي، السبت، أن المجلس سيعقد يوم الثلاثاء جلسة بشأن الوضع في الضفة الغربية المحتلة.
الملف الفلسطيني يُبحث في مجلس الأمن عادةً ضمن بند «الحالة في الشرق الأوسط»، وهو بند واسع يجمع أكثر من ساحة. تخصيص جلسة لموضوع الضفة وحدها يعني أن دولة أو أكثر رأت أن الملفّ يستحقّ إفراده، وأن ما يجري فيه لم يعد يُعالَج بوصفه بنداً فرعياً في نقاش أعمّ.
نتائج جلسة كهذه تتدرّج: إحاطة تُقدَّم من مسؤول أممي وتُسجَّل في المحضر، أو بيان صحفي يصدر بتوافق الأعضاء، أو — في أقصى الحالات — مشروع قرار. الفارق بينها كبير: البيان توافقي وغير ملزم، والقرار يحتاج تسعة أصوات وغياب أي نقض من الأعضاء الدائمين. ولهذا فإن انعقاد الجلسة بذاته لا يقول شيئاً عن نتيجتها.
حتى الجلسات التي لا يعقبها قرار تنتج أثراً واحداً مؤكداً: إحاطة رسمية تدخل السجلّ الأممي وتصبح مرجعاً يُستشهد به لاحقاً في تقارير ومسارات قانونية. هذا أثر بطيء وغير مرئي في اليوم التالي، لكنه الفارق العملي بين حدث يُناقَش في مجلس الأمن وحدث يبقى خارج أوراقه.
المتوفّر لدينا هو إعلان انعقاد الجلسة وموعدها وموضوعها العام. لا نعرف من طلب عقدها، ولا من سيقدّم الإحاطة، ولا ما إذا كانت مفتوحة أم مغلقة، ولا ما إذا كان أعضاء المجلس يعدّون مشروع بيان أو قرار. وحتى لحظة النشر لم يتوفّر لنا جدول أعمال معلن للجلسة ولا تصريحات من الدول الأعضاء بشأنها.
أرشيفية · Daniel Case · CC BY-SA 3.0
سياسي
الخبراء يتحدثون عن تدهور خطير في الأوضاع الإنسانية والأمنية خلال الشهر الماضي، ويصفون الهجمات بأنها استهدفت مدنيين.
أرشيفية · Superbass · CC BY-SA 4.0
دولي
الرقم الأممي يقيس المرحلة التي تلت إعلان وقف إطلاق النار في تشرين الأول 2025، أي المدة التي يُفترض أن يكون فيها القتال متوقفاً.
أرشيفية · Paul Sableman · CC BY 2.0
شؤون إسرائيلية
الآلية لا تنفي وقوع الفعل، بل تعيد تسميته: من جريمة قتل إلى تهمة أخفّ كـ«التهوّر»، فتتغيّر العقوبة والمسار القضائي كلّه.