تقارير
عون يعلن للنبطية: لا مفاوضات جديدة مع "إسرائيل" والجنوب لن يُترك لمصيره
الرئيس اللبناني جوزاف عون يؤكد في زيارة مفاجئة للنبطية عدم وجود مفاوضات مع الاحتلال، ويؤكد أن الجنوب لن يُترك لمصيره.
الغارة على المنزل جزء من تصعيد امتدّ فجر السبت إلى أطراف النبطية وبنت جبيل، وشمل نسف منازل وإطلاق نار على طريق قروي.

ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن سبعة لبنانيين استُشهدوا وأصيب ثلاثة آخرون، فجر يوم السبت، في غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً في بلدة أنصار جنوبي لبنان، وأن فرق الإسعاف عملت على رفع الأنقاض ونقل الجثامين والجرحى إلى مستشفيات النبطية.
وأشارت إلى أن الغارة جاءت ضمن تصعيد بدأ منذ فجر اليوم نفسه، شمل غارات على مرتفع علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا، وغارتين في محيط دار المعلمين والمعلمات ومحيط النادي الحسيني في البلدة ذاتها.
وأضافت أن قوات الاحتلال نسفت عدداً من المنازل في مدينة بنت جبيل، وأطلقت نيران رشاشات ثقيلة تجاه منازل محاذية لطريق كونين ــ صف الهوا.
استهداف منزل مأهول قبل الفجر يجعل الحصيلة دالةً على عدد من كان نائماً فيه، لا على حجم الضربة. ولهذا تتقارب في مثل هذه الغارات أعداد الشهداء مع أعداد أفراد الأسرة الواحدة.
ويضاف إلى ذلك أن الإنقاذ يبدأ من تحت الركام لا من فوقه: الوقت الذي يستغرقه رفع الأنقاض هو نفسه الوقت الذي يفصل الجريح عن المستشفى، وهو ما يجعل حصيلة الساعات الأولى قابلة للارتفاع.
ما ورد في إفادة الوكالة ليس ضربة واحدة بل ثلاث نقاط في ليلة واحدة: بلدة، وأطراف مدينة، ومدينة حدودية. والمسافة بينها هي ما يحوّل الحادثة المفردة إلى موجة.
ونسف المنازل تحديداً يختلف في أثره عن القصف: القصف يوقع خسائر تُحصى، أما النسف فيحسم مصير البناء نهائياً، ويجعل عودة أهله إليه مسألة إعمار لا مسألة ترميم.
تقارير
الرئيس اللبناني جوزاف عون يؤكد في زيارة مفاجئة للنبطية عدم وجود مفاوضات مع الاحتلال، ويؤكد أن الجنوب لن يُترك لمصيره.
دولي
قوات الاحتلال تواصل قصفها لقرى الحدود اللبنانية مما يؤدي إلى استشهاد تسعة فلسطينيين وإصابة خمسة آخرين بينهم أطفال.
دولي
العمليات جرت صباحاً في بلدات الجنوب، وتضاف إلى خروقات متكرّرة لاتفاق وقف إطلاق النار تطال المباني السكنية تحديداً.