أرشيفية · RomanDeckert · CC BY-SA 4.0
دولي
تحقيق صحفي: أكثر من 85 ألف وحدة سكنية متضررة أو مدمّرة في جنوب لبنان
التحقيق يوثّق دماراً طال المنازل والمدارس في مناطق خاضعة للاحتلال الإسرائيلي، ويضع رقماً على ما كان يُوصف بالعموم.
العمليات جرت صباحاً في بلدات الجنوب، وتضاف إلى خروقات متكرّرة لاتفاق وقف إطلاق النار تطال المباني السكنية تحديداً.
أرشيفية · RomanDeckert · CC BY-SA 4.0أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفّذت صباح الخميس عمليات تفجير وإحراق طالت منازل في جنوب لبنان، فيما شنّ الجيش الإسرائيلي في اليوم نفسه غارات جوية على مناطق جنوبية.
وجاءت هذه العمليات في إطار خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار القائم.
تفجير منزل وإحراقه ليسا اشتباكاً عابراً ينتهي بانتهاء إطلاق النار. البيت أصل ثابت، وإتلافه يُخرج ساكنيه من قريتهم لمدى أطول بكثير من مدة العملية العسكرية نفسها، ويحوّل النزوح المؤقت إلى إقامة بعيدة عن الأرض.
ولهذا فإن استهداف المباني السكنية بعد سريان اتفاق لوقف النار يقول شيئاً عن طبيعة الخرق: ليس تبادلاً ميدانياً، بل تغييراً في ما يمكن العودة إليه.
الحادثة المفردة في الجنوب اللبناني تبدو صغيرة في نشرة يوم واحد: منازل في بلدة، غارة على أخرى. لكن معنى هذه الوقائع يظهر حين تُصفّ إلى جانب سابقاتها، فتتحوّل من أخبار متفرقة إلى وتيرة ثابتة تجري تحت سقف اتفاق مُعلَن.
ومن هنا تأتي أهمية تسجيلها يوماً بيوم بنسبتها إلى مصدرها الرسمي، لأن الاتفاق الذي لا يُرصد خرقه يُقرأ لاحقاً كما لو أنه كان سارياً بلا اختبار.
أرشيفية · RomanDeckert · CC BY-SA 4.0
دولي
التحقيق يوثّق دماراً طال المنازل والمدارس في مناطق خاضعة للاحتلال الإسرائيلي، ويضع رقماً على ما كان يُوصف بالعموم.
أرشيفية · Ibrahim Amro / European Union · CC BY 4.0
دولي
خطوة تشريعية تشطب العقوبة من النصّ القانوني نفسه، وتترك سؤالاً مفتوحاً عن مصير الأحكام الصادرة قبلها.
أرشيفية · Dough4872 · CC BY-SA 4.0
دولي
الحصيلة تراكمية لا يومية، وتجمع القتلى والجرحى في رقم واحد، وهو ما يجعل قراءتها تحتاج تفكيكاً قبل المقارنة.