دولي
أستراليا تستدعي سفير الاحتلال بعد إغلاق ملف مقتل سبعة من عمّال الإغاثة
كانبيرا تقول إنها لا تثق بالتحقيق الإسرائيلي، وتوقيت الإعلان في اليوم العالمي للعمل الإنساني ضاعف الغضب لدى عائلة الضحية ومنظمتها.
قوات الاحتلال تواصل قصفها لقرى الحدود اللبنانية مما يؤدي إلى استشهاد تسعة فلسطينيين وإصابة خمسة آخرين بينهم أطفال.

أفادت وسائل إعلام لبنانية صباح يوم الاثنين، باستشهاد تسعة فلسطينيين وإصابة خمسة آخرين جراء سلسلة غارات جوية نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت بلدة كفر رمان جنوبي لبنان، وسط تفجير ضبابية حول هوية الضحايا ومواقعهم الجغرافية الدقيقة داخل القرية الحدودية المتداخلة.
وتشير التقارير الأولية إلى أن الغارات شملت أجزاء واسعة من البلدة التي يقطنها عدد من العائلات الفلسطينية واللبنانية، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بينهم أطفال ورضّع، فيما بدأت فرق الدفاع المدني والإسعاف بإخلاء المصابين نحو المستشفيات القريبة لتلقي العلاج اللازم.
وحذّرت مصادر طبية محلية من تزايد الأعداد بسبب استمرار القصف المكثف الذي يهدف إلى تعطيل حركة التنقل والإغاثة، في وقت لم يصدر فيه أي بيان رسمي عن السلطة الوطنية أو المقاومة تحدد فيه مسؤوليتها المباشرة عن هذه الخسائر البشرية الجديدة.
يُعدّ هذا الحادث جزءاً من نمط متكرر من الانتهاكات الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين في المخيمات والقرى خارج حدود الضفة الغربية المحتلة، حيث تتعرض مناطق مثل كفر رمان وقريتا كفرنجة وعين البيضاء لقصف يومي يعرّض حياة المئات للخطر دون وجود حماية دولية فعالة.
يتسبّب القصف المستمر في نزوح آلاف الأسر من منازلهم بشكل متكرر، مما يزيد من معاناتهم الإنسانية ويضع ضغطاً إضافياً على البنية التحتية المتداعية والمستشفيات المكتظة، خاصة مع صعوبة وصول المساعدات الإنسانية بسبب الحصار المفروض على القطاع والمناطق المحيطة به.
دولي
كانبيرا تقول إنها لا تثق بالتحقيق الإسرائيلي، وتوقيت الإعلان في اليوم العالمي للعمل الإنساني ضاعف الغضب لدى عائلة الضحية ومنظمتها.
دولي
التوقيت مختار: اليوم العالمي للعمل الإنساني، والمطلب واحد في كل المدن — رفع القيود على دخول المساعدات لا زيادة التبرّعات لها.
دولي
الغارة على المنزل جزء من تصعيد امتدّ فجر السبت إلى أطراف النبطية وبنت جبيل، وشمل نسف منازل وإطلاق نار على طريق قروي.