أرشيفية · Ibrahim Amro / European Union · CC BY 4.0
دولي
البرلمان اللبناني يقرّ إلغاء عقوبة الإعدام واستبدالها بالسجن المؤبد
خطوة تشريعية تشطب العقوبة من النصّ القانوني نفسه، وتترك سؤالاً مفتوحاً عن مصير الأحكام الصادرة قبلها.
التحقيق يوثّق دماراً طال المنازل والمدارس في مناطق خاضعة للاحتلال الإسرائيلي، ويضع رقماً على ما كان يُوصف بالعموم.
أرشيفية · RomanDeckert · CC BY-SA 4.0كشف تحقيق مرئي أعدّته صحيفة «فايننشال تايمز» بالاشتراك مع منظمة «لايتهاوس ريبورتس» غير الربحية أن أكثر من 85 ألف وحدة سكنية في جنوب لبنان تضرّرت أو دُمّرت، وأن الدمار امتدّ إلى مدارس في مناطق خاضعة للاحتلال الإسرائيلي.
قبل هذا التحقيق كان الدمار في جنوب لبنان يُوصف بالعموم: قرى متضرّرة ومناطق منكوبة. ووضع رقم محدّد يغيّر السؤال من «هل الدمار واسع» إلى «كم يلزم لإعادة الناس إلى بيوتهم» — وهذا سؤال تُبنى عليه ميزانيات وجداول زمنية، لا انطباعات.
و85 ألف وحدة سكنية ليست 85 ألف جدار، بل عدد قريب من ذلك من العائلات التي لا مكان لها تعود إليه، وكل عائلة منها تنتظر قراراً في مكان آخر.
حين يشمل الدمار المدارس، لا يعود ترميم البيوت وحده كافياً لإعادة السكان. الأسرة التي تملك بيتاً صالحاً في قرية بلا مدرسة تبقى حيث لأطفالها مقعد دراسي، فيتحوّل غياب الخدمة إلى سبب نزوح مستقلّ عن سلامة المسكن.
ولهذا تُقاس قابلية العودة بالمرافق لا بالمنازل: ماء وكهرباء ومدرسة وعيادة. وأي حلقة ناقصة منها تؤجّل عودة قرية كاملة مهما أُعيد بناؤه فيها.
أرشيفية · Ibrahim Amro / European Union · CC BY 4.0
دولي
خطوة تشريعية تشطب العقوبة من النصّ القانوني نفسه، وتترك سؤالاً مفتوحاً عن مصير الأحكام الصادرة قبلها.
أرشيفية · Dough4872 · CC BY-SA 4.0
دولي
الحصيلة تراكمية لا يومية، وتجمع القتلى والجرحى في رقم واحد، وهو ما يجعل قراءتها تحتاج تفكيكاً قبل المقارنة.
أرشيفية · Dong Fang · Public domain
دولي
المنظمة تقول إن الأدلة المتاحة تشير إلى استهداف متعمّد لمدنيين وأعيان مدنية في هجوم نيسان الماضي، وتطالب بمساءلة دولية.