هيئة المعابر: 1472 شاحنة دخلت غزة خلال أسبوع والقيود مستمرة على حركة المسافرين

التقرير الدوري يغطي الفترة بين 7 و13 آب، ويضع البضائع في كفّة والبشر في كفّة أخرى — والأرقام المنشورة عن المسافرين لا تتطابق.

هيئة المعابر: 1472 شاحنة دخلت غزة خلال أسبوع والقيود مستمرة على حركة المسافرين

أعلنت هيئة المعابر والحدود في قطاع غزة، يوم الجمعة، أن 1472 شاحنة دخلت القطاع عبر معبر كرم أبو سالم في الأسبوع الممتد بين 7 و13 آب/أغسطس، وذلك في تقريرها الدوري عن حركة المعابر.

وأفادت الهيئة بأن القيود ما زالت قائمة على تنقّل المسافرين، وعلى إدخال البضائع والمواد الإغاثية.

وتفاوتت الأرقام المنشورة عن الهيئة في باب المسافرين: صيغة تذكر 652 مسافراً تحرّكوا عبر معابر القطاع خلال الأسبوع، وأخرى تذكر 354 مسافراً غادروا غزة. والرقمان قد لا يقيسان الشيء ذاته، إذ يشمل أحدهما حركة العبور بعمومها بينما يقتصر الآخر على المغادرة.

الشاحنة وحدة عبور لا وحدة حاجة

الرقم الأسبوعي يقيس ما اجتاز البوابة، لا ما وصل إلى بيت. فحمولة الشاحنات تتوزّع بين وقود ومواد بناء وسلع تجارية وطرود إغاثية، ولكل صنف مسار توزيع مختلف وجمهور مختلف ينتهي إليه.

ولذلك يصلح العدد مؤشراً على وتيرة الإدخال وعلى ثباتها من أسبوع إلى آخر، ولا يصلح وحده جواباً عن سؤال ما إذا كانت الحاجة قد سُدّت.

رقم المسافرين يُقرأ بالمقلوب

في ملف المعابر، الرقم المهم ليس من عبر بل من لم يعبر. مئات المسافرين في أسبوع كامل، لقطاع يسكنه نحو مليوني فلسطيني، تعني أن العبور استثناء يُنتظر دوره لا خدمة متاحة.

ولهذا فإن جملة «استمرار القيود» في تقرير الهيئة ليست وصفاً عاماً بل هي الخبر نفسه: التغيّر الذي يستحق الرصد أسبوعاً بعد أسبوع هو اتساع الفتحة أو ضيقها، لا مجرّد بقائها مفتوحة.