زلزال بقوة 7.7 درجة قبالة جزيرة فلوريس الإندونيسية وحصيلة أوّلية 20 قتيلاً

السلطات دعت سكان السواحل إلى الإخلاء الفوري نحو المرتفعات، وفرق الإنقاذ ما زالت تبحث عن ناجين تحت الأنقاض.

أرشيفية · Jakub Hałun · CC BY 4.0
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير Jakub Hałun · رخصة CC BY 4.0 · ويكيميديا كومنز

دعت السلطات الإندونيسية، يوم السبت، سكان المناطق الساحلية في جزيرة فلوريس شرقي البلاد إلى مغادرة منازلهم فوراً نحو المرتفعات، بعد زلزال بلغت قوته 7.7 درجة على مقياس ريختر ضرب سواحل المنطقة.

وارتفعت الحصيلة المعلنة للزلزال إلى 20 قتيلاً على الأقل، فيما تواصل طواقم الإنقاذ البحث عن ناجين وإخراج العالقين من تحت الأنقاض.

لماذا تسبق دعوة الإخلاء إحصاء الضحايا

الزلزال الذي يقع قبالة الساحل يحمل خطرين لا خطراً واحداً: الاهتزاز الذي يُسقط المباني، وما قد يتبعه من موجات بحرية. والثاني هو ما يجعل الإخلاء إلى الأرض المرتفعة إجراءً عاجلاً لا يحتمل انتظار التقييم.

والفارق الزمني هنا يُحسب بالدقائق، ولهذا تصدر الدعوة قبل أن تتضح صورة الخسائر على الأرض.

الحصيلة الأولى ليست النهائية

الرقم المعلن في الساعات الأولى بعد أي زلزال هو ما أمكن الوصول إليه، لا ما وقع فعلاً. الطرق المقطوعة والاتصالات المعطّلة تُبقي قرى بأكملها خارج الإحصاء حتى تصلها الفرق.

وما دام البحث عن العالقين مستمراً، فإن الحصيلة قابلة للارتفاع بمقدار ما تكشفه عمليات الرفع لا بمقدار ما يقع من هزّات جديدة.