أرشيفية · Adrian Scottow · CC BY-SA 2.0
دولي
هيئة إدارة الكوارث في آسام: 98 قتيلاً وتضرّر نحو 155 ألف شخص جرّاء الفيضانات
الحصيلة موزّعة على 13 منطقة و464 قرية — رقم يصف اتساع الرقعة لا شدّة الحدث في نقطة واحدة.
السلطات دعت سكان السواحل إلى الإخلاء الفوري نحو المرتفعات، وفرق الإنقاذ ما زالت تبحث عن ناجين تحت الأنقاض.
أرشيفية · Jakub Hałun · CC BY 4.0دعت السلطات الإندونيسية، يوم السبت، سكان المناطق الساحلية في جزيرة فلوريس شرقي البلاد إلى مغادرة منازلهم فوراً نحو المرتفعات، بعد زلزال بلغت قوته 7.7 درجة على مقياس ريختر ضرب سواحل المنطقة.
وارتفعت الحصيلة المعلنة للزلزال إلى 20 قتيلاً على الأقل، فيما تواصل طواقم الإنقاذ البحث عن ناجين وإخراج العالقين من تحت الأنقاض.
الزلزال الذي يقع قبالة الساحل يحمل خطرين لا خطراً واحداً: الاهتزاز الذي يُسقط المباني، وما قد يتبعه من موجات بحرية. والثاني هو ما يجعل الإخلاء إلى الأرض المرتفعة إجراءً عاجلاً لا يحتمل انتظار التقييم.
والفارق الزمني هنا يُحسب بالدقائق، ولهذا تصدر الدعوة قبل أن تتضح صورة الخسائر على الأرض.
الرقم المعلن في الساعات الأولى بعد أي زلزال هو ما أمكن الوصول إليه، لا ما وقع فعلاً. الطرق المقطوعة والاتصالات المعطّلة تُبقي قرى بأكملها خارج الإحصاء حتى تصلها الفرق.
وما دام البحث عن العالقين مستمراً، فإن الحصيلة قابلة للارتفاع بمقدار ما تكشفه عمليات الرفع لا بمقدار ما يقع من هزّات جديدة.
أرشيفية · Adrian Scottow · CC BY-SA 2.0
دولي
الحصيلة موزّعة على 13 منطقة و464 قرية — رقم يصف اتساع الرقعة لا شدّة الحدث في نقطة واحدة.
أرشيفية · Staselnik · CC BY-SA 3.0
دولي
الغارة على المنزل جزء من تصعيد امتدّ فجر السبت إلى أطراف النبطية وبنت جبيل، وشمل نسف منازل وإطلاق نار على طريق قروي.
أرشيفية · Chief Warrant Officer David Irvin, U.S. Coast Guard · Public domain
دولي
البلاغ لا يسمّي من أطلق المقذوف، لكنه ينقل الحادثة من خانة التهديد المُعلن إلى خانة الإصابة المُسجَّلة في ممرّ تعبره ناقلات الطاقة.