أرشيفية · Ian Schneider on Unsplash · CC0
اقتصاد
وزارة الزراعة: تدمير 5824 دونماً من كروم العنب في غزة وتراجع الإنتاج إلى 500 طن
الرقمان يقيسان معاً ما خسره محصول لا يُستأنف بموسم واحد، لأن الكرمة المقتلعة تحتاج سنوات قبل أن تثمر من جديد.
المنظمة الأممية تربط تعذّر الوصول إلى الأرض بتوسيع «الخط الأصفر» غرباً، فتصير المساحة الصالحة للزرع رقماً يتحرّك مع خطوط الانتشار لا مع المواسم.
أرشيفية · بدارين · CC BY-SA 4.0أعلنت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو»، يوم الثلاثاء، أن 97% من الأراضي الزراعية في قطاع غزة إمّا متضرّرة وإمّا يتعذّر على المزارعين الوصول إليها، فلم يبقَ متاحاً للزراعة سوى 3% من مساحتها.
وأرجعت المنظمة ذلك إلى العدوان الإسرائيلي على القطاع وإلى توسيع جيش الاحتلال «الخط الأصفر» غرباً.
الرقم الذي أعلنته المنظمة يجمع حالتين مختلفتين في طبيعتهما. الأولى أرض أصابها الضرر في تربتها وأشجارها وشبكات ريّها، وإصلاحها مسألة وقت ومال ومواد تدخل من الخارج.
أما الثانية فأرضٌ قد تكون سليمة تماماً، غير أنها تقع خلف خطّ لا يستطيع صاحبها عبوره. هذه لا يعالجها جرّار ولا شتلة، بل يعالجها قرار بفتح الوصول إليها.
وحين يُجمع النوعان في نسبة واحدة، فالمعنى أن استعادة الزراعة في القطاع مشروطة بشرطين لا بشرط واحد: ترميم ما تلف، وإذنٌ ببلوغ ما بقي.
ربط المنظمة تعذّر الوصول بتوسيع خطّ الانتشار غرباً يعني أن المساحة المتاحة للزرع ليست ثابتة تُقاس مرة وتُبنى عليها خطة موسم. تحرّك الخطّ عشرات الأمتار يخرج مساحات جديدة من متناول أصحابها، ويعيد حساب ما هو صالح للعمل من أوله.
والزراعة لا تحتمل هذا التذبذب. المزارع يضع بذره وسمادَه ووقتَه على أساس أنه سيعود إلى الأرض نفسها بعد شهور ليحصد، فإن كان احتمال أن يُقطع عنها قائماً في أي أسبوع، صار الاستثمار فيها مخاطرة لا حسبة.
الأرض التي لا تُزرع لا يظهر أثرها في الحقل بل في السوق. كلّ صنف كان يُنتَج محلياً ويصل إلى البسطة في يومه، يتحوّل إلى صنف مستورد ينتظر دوره على المعابر، ويحمل في سعره كلفة النقل والتخزين والانتظار.
وهذا يجعل غذاء السكان معلّقاً بجدول إدخال البضائع لا بموسم الحصاد، فيرتبط توافره وسعره بقرار خارجي يومي، لا بما يملكه المزارع من أرض وخبرة.
كما أن الحقل ليس مصدر طعام فحسب، بل مصدر دخل لعائلات تعيش من الزرع والرعي وبيع الإنتاج. وتعطيل معظم الأرض يقطع الغذاء والدخل معاً عن الفئة نفسها.
أرشيفية · Ian Schneider on Unsplash · CC0
اقتصاد
الرقمان يقيسان معاً ما خسره محصول لا يُستأنف بموسم واحد، لأن الكرمة المقتلعة تحتاج سنوات قبل أن تثمر من جديد.
أرشيفية · USDAgov · Public domain
محلي
الجولات تستهدف أراضي الوسطى بقطاع غزة، حيث يتحدّد ما يصل إلى الأسواق المحلية من إنتاج طازج.
أرشيفية · Donald Trung Quoc Don (Chữ Hán: 徵國單) - Wikimedia Commons - © · CC BY-SA 4.0
اقتصاد
منع إدخال المستلزمات يحوّل عطلاً بسيطاً إلى انتظار مفتوح، في قطاع صار الهاتف فيه وسيلة طلب الإسعاف والاطمئنان على الأهل قبل أن يكون أداة تسلية.