أرشيفية · Nikodem Nijaki · CC BY-SA 3.0
محلي
وزارة الأوقاف: الاحتلال يسيطر على نحو 80% من مقابر غزة
أربعون مقبرة تقع داخل «المنطقة الصفراء» بحسب الوزارة، وأزمة تضيق فيها الأماكن المتاحة للدفن.
الجولات تستهدف أراضي الوسطى بقطاع غزة، حيث يتحدّد ما يصل إلى الأسواق المحلية من إنتاج طازج.
أرشيفية · USDAgov · Public domainأعلنت وزارة الزراعة تنفيذ جولات ميدانية في أراضي المحافظة الوسطى بقطاع غزة، لرصد التحديات التي يواجهها المزارعون.
الفارق بين قرار زراعي ينفع وآخر لا ينفع هو غالباً دقّة الصورة التي بُني عليها: أي أرض ما زالت صالحة للزراعة، وأيّ آبار تعمل، وأي مساحات فقدت شبكة الريّ. هذه معطيات لا تُجمع من مكتب، ولهذا فإن الجولة الميدانية — إن تُرجمت إلى بيانات معلنة — هي الخطوة الأولى في أي خطة دعم جدّية.
المحافظة الوسطى من المناطق التي يعتمد عليها القطاع في الإنتاج الزراعي الطازج. أي خلل في مساحاتها المزروعة لا يبقى محصوراً في دخل المزارع، بل ينتقل خلال أسابيع إلى معروض الخضار في الأسواق وإلى سعره. الزراعة هنا ملف أمن غذائي قبل أن تكون ملفاً قطاعياً.
القيمة الحقيقية للجولة تُقاس بما يليها: هل تصدر عنها أرقام عن المساحات المتضرّرة؟ هل تُحدَّد الاحتياجات من البذور والأعلاف والمحروقات؟ هل تُنشر خطة بجدول زمني؟ من دون ذلك يبقى الرصد إجراءً داخلياً لا يصل أثره إلى الحقل.
الإعلان المتوفّر يذكر تنفيذ الجولات وموقعها فقط. لا نعرف عدد الحيازات التي شملتها ولا الفترة التي استغرقتها ولا التحديات التي رصدتها، ولم تصدر — بحسب ما توفّر لنا — نتائج أو أرقام أو خطة تدخّل مترتّبة عليها. ولا نملك تقييماً مستقلاً لحال المساحات الزراعية في المحافظة الوسطى في هذا الموسم.
أرشيفية · Nikodem Nijaki · CC BY-SA 3.0
محلي
أربعون مقبرة تقع داخل «المنطقة الصفراء» بحسب الوزارة، وأزمة تضيق فيها الأماكن المتاحة للدفن.
أرشيفية · DYKT Mohigan · CC BY 2.0
محلي
مسؤول المياه في البلدية يصف نمطاً مركّباً: ضرب الآبار والمنشآت، ثم تعطيل الصيانة التي تعيدها إلى العمل.
أرشيفية · AMISOM Public Information · CC0
محلي
الوحدات تعمل في شمال غزة بين مدارس مدمّرة وخيام تحوّلت إلى فصول، بعد ثلاث سنوات أخرجت التعليم عن مساره.