اقتصاد
أونكتاد يصنّف غزة «أسوأ أزمة اقتصادية» عالمياً مع تدمير 92% من المؤسسات
تقرير أممي يوثّق تدمير 92% من المنشآت التجارية في القطاع، ويصنف الوضع كـ«أسوأ أزمة اقتصادية مسجلة»، مما يعكس عمق الكارثة الإنسانية بعد عامين من الحرب.
الخبير الاقتصادي أحمد أبو قمر يقول إن القيود المفروضة على حسابات بعض التجار في القطاع باتت تعرقل حركة أموالهم مباشرة، في وقت صار فيه الحساب البنكي شرطاً لا خياراً في إدارة أي نشاط تجاري.

قال الخبير الاقتصادي أحمد أبو قمر إن القيود المصرفية المفروضة على حسابات بعض التجار في قطاع غزة باتت تؤثر مباشرة في قدرتهم على إدارة أنشطتهم وتحريك أموالهم. وأوضح، في تصريحات صحفية، أن الحساب المصرفي أصبح جزءاً أساسياً من دورة النشاط التجاري، لا أداة مساعدة.
النقطة الجوهرية في تصريح أبو قمر ليست القيد بحد ذاته، بل موقع الحساب المصرفي في السلسلة: حين يصير الحساب شرطاً لتحريك البضاعة ودفع الموردين وتحصيل المستحقات، فإن تجميده لا يوقف تاجراً واحداً بل يقطع حلقة في دورة كاملة تشمل الاستيراد والتوزيع والتجزئة.
وفي اقتصاد يعتمد على سلسلة توريد هشّة أصلاً، فإن تعطّل حلقة واحدة ينتقل أثره إلى السعر النهائي وإلى توفّر السلعة في السوق، لا إلى ميزانية التاجر وحده.
هذا الخبر يستند إلى مصدر واحد، وإلى رأي خبير لا إلى بيانات رسمية. ولم يرد في التغطية المتاحة تحديد للجهة التي فرضت القيود، ولا عدد الحسابات المتأثرة، ولا مدة القيود أو أسبابها المعلنة. تنقل النهار التصريح بوصفه قراءة اقتصادية لا معطى موثّقاً، وستتابع الملف عند توفر أرقام أو موقف رسمي.
اقتصاد
تقرير أممي يوثّق تدمير 92% من المنشآت التجارية في القطاع، ويصنف الوضع كـ«أسوأ أزمة اقتصادية مسجلة»، مما يعكس عمق الكارثة الإنسانية بعد عامين من الحرب.
اقتصاد
القيود على الباب الرسمي هي ما يفتح الباب الموازي، والفارق كله يظهر في السعر الذي يدفعه المشتري داخل القطاع.
اقتصاد
تاجر يقول إن الإقبال ارتفع نحو 25%، وخبير اقتصادي يردّ التحوّل إلى تجميد الحسابات وتراجع الثقة بالورقة النقدية.