مستوطنون يبدأون العودة إلى مستوطنة «جانيم» المخلاة قرب جنين بمشاركة وزير في حكومة الاحتلال

المستوطنة أُخليت عام 2005 ضمن خطة فك الارتباط، وإعادة فتحها تعيد إلى شمال الضفة ملفاً بقي مغلقاً أكثر من عقدين.

أرشيفية · Thafer · CC BY 3.0
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير Thafer · رخصة CC BY 3.0 · ويكيميديا كومنز

شرع مستوطنون إسرائيليون في العودة إلى مستوطنة جانيم المقامة قرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، وهي إحدى المستوطنات التي أُخليت عام 2005 ضمن خطة فك الارتباط، في خطوة شارك فيها الوزير في حكومة الاحتلال بتسلئيل سموتريتش.

وأدانت حركة حماس إعادة افتتاح المستوطنة، وقالت إن حضور وزراء في حكومة الاحتلال وقيادات من المستوطنين يدلّ على تسارع الاستيطان في الضفة.

لماذا تختلف مستوطنة معاد فتحها عن بؤرة جديدة

البؤرة تبدأ من الصفر: خيمة ثم طريق ثم سياج، وكل خطوة فيها تحتاج وقتاً وتثير نزاعاً على أرض بعينها.

أما المستوطنة المخلاة فتحتفظ بما بُني فيها سابقاً من طرق وبنية وحدود مساحة معروفة. والعودة إليها تبدأ من نقطة متقدّمة، وتختصر على من يعود سنوات التثبيت الأولى.

أثر الموقع في شمال الضفة

شمال الضفة أقلّ مناطقها كثافةً بالمستوطنات منذ إخلاء أربع منها عام 2005. وعودة واحدة منها تغيّر معادلة المكان: مستوطنة قائمة تعني طريقاً يُخصَّص لها، ومحيطاً أمنياً يُفرض حولها، وتقييداً على حركة القرى المجاورة في أرضها.

وما يقع على الطريق يصل إلى المزارع قبل أن يصل إلى السياسة: مساحة تُصادَر أو يصعب الوصول إليها، وموسم يُترك بلا حراثة، وحاجز يُنصب حيث لم يكن.

مشاركة وزير تنقل الحدث من الميدان إلى السياسة

حين يقتصر الأمر على مجموعة مستوطنين، يبقى الحدث ميدانياً قابلاً للإزالة إدارياً. وحين يشارك وزير في الحكومة، يصير الأمر سياسة معلنة تحمل غطاءً رسمياً.

ولم يصدر عن الجهات الإسرائيلية الرسمية بيان يوضّح الوضع القانوني للعودة إلى المستوطنة ولا ما إذا كانت تمهيداً لخطوات مماثلة في مواقع أخرى أُخليت في العام نفسه.