شؤون إسرائيلية
تقرير فلسطيني يرصد تحريضاً متواصلاً من رموز استيطانية وتوسّعاً في موازنات الاستيطان
المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان يربط بين خطاب التحريض المستمر وتصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية.
التحقيق يبحث ما إذا كانت أموال جمعيات مسجّلة في بريطانيا أُنفقت خارج الأغراض الخيرية التي أُنشئت من أجلها.

فتحت هيئة تنظيم الجمعيات الخيرية في المملكة المتحدة تحقيقاً رسمياً في أموال حوّلتها جمعيات خيرية بريطانية عدة إلى مستوطنات إسرائيلية بالأراضي الفلسطينية المحتلة. وأوضحت الهيئة أن غرض التحقيق معرفة أوجه صرف هذه الأموال، وهل يتوافق صرفها مع الأغراض الخيرية التي سُجّلت تلك المؤسسات من أجلها.
الجهة هنا ليست منظمة مناصرة ولا لجنة برلمانية، بل المنظّم الرسمي الذي يمنح صفة «جمعية خيرية» ويملك سحبها. صلاحياته إدارية مباشرة: فحص الحسابات، ومساءلة الأمناء، وتقييد التصرّف بالأموال. ولهذا يختلف أثر تحقيق يفتحه المنظّم عن أثر تقرير يصدره طرف خارجي.
السؤال المطروح ليس سياسياً بصيغته الرسمية بل مطابقة: هل أُنفق المال في الغرض المعلن عند التسجيل؟ الوضع الخيري في بريطانيا يمنح إعفاءات ضريبية وثقة عامة مقابل التزام محدّد بأوجه الصرف. وحين يُثار احتمال أن يكون الإنفاق خارج هذا الغرض، يصير الملف مسألة انضباط تنظيمي قبل أن يكون خلافاً على الموقف من الاستيطان.
مسارات التحقيق في هذا النوع من الملفات متعدّدة: قد ينتهي بتوصيات وإجراءات تصحيحية، أو بتقييد على التصرّف بالأموال، أو بتغيير في مجالس الأمناء، أو بالشطب من السجل. وأي من هذه النتائج يحتاج وقتاً، لأن الفحص يجري على سنوات مالية سابقة لا على حساب واحد.
شؤون إسرائيلية
المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان يربط بين خطاب التحريض المستمر وتصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية.
محلي
أمر عسكري جديد يهدد 99 دونمًا في قرية دير نظام شمال غرب رام الله، ضمن تصعيد مستمر لسياسات مصادرة الأراضي وتدمير البنية الزراعية.
تقارير
المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان يكشف تصاعد وتيرة النشاطات الاستيطانية على خلفية الحملات الانتخابية للكنيست المقبلة.