كسوف كلي للشمس الأربعاء ومساره لا يمرّ فوق فلسطين

الشريط الذي يحجب فيه القمر قرص الشمس بالكامل يمتدّ في مناطق من أوروبا وشمال الأطلسي، وفلسطين تقع خارجه.

أرشيفية · User:Kalan · CC BY 3.0
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير User:Kalan · رخصة CC BY 3.0 · ويكيميديا كومنز

تستعدّ مناطق من أوروبا وشمال الأطلسي لمشاهدة كسوف كلي للشمس يوم الأربعاء الموافق 12 آب/أغسطس 2026، بينما تقع فلسطين خارج المسار الذي يحجب فيه القمر قرص الشمس بالكامل، فلن يكون المشهد نفسه متاحاً لسكانها.

لماذا يقع الكلّي على شريط ضيق

القمر أصغر من الشمس بفارق هائل، لكنه أقرب إلينا بما يكفي ليبدو الجرمان متقاربين في الحجم الظاهري. ولأن التطابق شبه تامّ، فإن الظلّ التامّ الذي يلقيه القمر على سطح الأرض لا يغطّي نصف الكرة ولا قارّة، بل شريطاً ضيقاً يزحف على الكوكب مع دورانه.

من داخل هذا الشريط وحده يُرى القرص محجوباً تماماً. أما خارجه فيبقى جزء من الشمس ظاهراً، أو لا يُرى شيء من الظاهرة أصلاً. وهذا ما يجعل الكسوف الكلي نادراً فوق أي بقعة بعينها: الظاهرة نفسها تتكرّر على الأرض، لكن الشريط يقع في كل مرة فوق مكان مختلف.

حدود ما نعرفه

ما هو مؤكّد في المادة المتاحة أمران: أن الكسوف الكلي واقع في 12 آب/أغسطس، وأن مساره يمرّ في مناطق من أوروبا وشمال الأطلسي ولا يشمل فلسطين. لا يتضمّن ما وصلنا تحديداً لما إذا كان جزء من الكسوف سيُرى من فلسطين، ولا توقيتاً لبدايته أو نهايته محلياً، ولا إعلاناً من جهة رصد فلكية فلسطينية. ومن يعنيه الأمر عملياً ينتظر بياناً من جهة مختصّة قبل ترتيب أي رصد.

وتبقى قاعدة السلامة قائمة في كل الأحوال: النظر إلى الشمس مباشرة، مكسوفة أو غير مكسوفة، يضرّ بالعين، والرصد الآمن يحتاج معدّات مخصّصة لذلك.