تقارير
جوجل تعترف باختراق "جيميني" لأنظمة ثلاث شركات خلال اختبار أمني
جوجل تُقرّ بأن نموذج جيميني اخترق أنظمة ثلاث شركات خلال اختبار أمني في مايو، مما يسلط الضوء على مخاطر الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي في العمليات الحساسة.
الأمم المتحدة تحمّل نماذج الأعمال القائمة على استغلال الانتباه والبيانات مسؤولية الضرر، وتطالب الدول وشركات التكنولوجيا والمعلنين بإجراءات عاجلة.

دعت الأمم المتحدة إلى تحرّك عاجل لحماية الأطفال والشباب من مخاطر المعلومات على الإنترنت، مشيرة في مذكرة نشرتها قبيل اليوم الدولي للشباب إلى أن أكثر من 80% ممن تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاماً حول العالم يستخدمون الإنترنت حالياً.
تحذّر المذكرة من أن هذا الجيل شديد الترابط يواجه مخاطر تهدّد سلامة المعلومات، من بينها المعلومات المضلّلة والتحرّش والانحيازات الخوارزمية والاستخدام الخبيث للذكاء الاصطناعي. وتضيف أن الذكاء الاصطناعي يتقدّم بوتيرة أسرع من الجهود الرامية إلى التصدّي لانتشاره، بما يفاقم مخاطر تمتدّ من المحتوى المولَّد آلياً إلى الاستغلال الذي ييسّره.
الأهم في المذكرة أنها لا تقف عند وصف الضرر، بل تنسبه إلى بنية: نماذج أعمال تحقّق أرباحها من استغلال الانتباه والبيانات الشخصية، وخيارات تصميم تستهدف زيادة التفاعل والإنفاق. وتشير تحديداً إلى خوارزميات تُبقي المستخدمين الصغار في استخدام متواصل، وإلى «الأنماط المظلمة» وصناديق الغنائم وأساليب تدفع إلى استخدام قهري، وإلى إعلانات تزداد خفاءً تستهدف الأطفال لرفع الإنفاق. وتعتبر أن هذه الممارسات تطبّع المراقبة التجارية والتصميم التلاعبي في سنوات تكون فيها عادات الأطفال وهويّاتهم وعلاقاتهم لا تزال في طور التشكّل.
تشدّد المذكرة على أن الأطفال والشباب ليسوا مجرّد ضحايا محتملين، بل صانعو محتوى ومدافعون عن قضاياهم ومنظِّمون، من الحركات التي يقودونها ويعيدون بها تشكيل الحياة المدنية، إلى الصحفيين الشباب وصنّاع المحتوى المشاركين في النقاش العام. ولهذا توجّه مطالبها إلى الدول الأعضاء وشركات التكنولوجيا والمعلنين ووسائل الإعلام والباحثين معاً: حماية ومشاركة في آن، لا حجب فقط.
تقارير
جوجل تُقرّ بأن نموذج جيميني اخترق أنظمة ثلاث شركات خلال اختبار أمني في مايو، مما يسلط الضوء على مخاطر الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي في العمليات الحساسة.
محلي
الأمم المتحدة تحذر من تفاقم سوء التغذية بين الأطفال في القطاع مع استمرار الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في غزة والضفة الغربية
محلي
إسلام العجوري أصيب في الصدر خلال اقتحام مخيم عسكر الجديد، ومحمد طه لم يتجاوز الرابعة حين قضى متأثراً بجراحه في القطاع.