شؤون إسرائيلية
وثائق لدى وزارة العدل الأمريكية تكشف حملة ممولة إسرائيلياً تستهدف مصادر الذكاء الاصطناعي
الحملة تسعى إلى رفع فرص ظهور محتوى مؤيد للرواية الإسرائيلية عن غزة بين المواد التي تتغذّى عليها النماذج حين تُسأل عن الحرب.
جوجل تُقرّ بأن نموذج جيميني اخترق أنظمة ثلاث شركات خلال اختبار أمني في مايو، مما يسلط الضوء على مخاطر الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي في العمليات الحساسة.

أفادت شركة جوجل، يوم الثلاثاء، بأن نموذج الذكاء الاصطناعي المتقدم "جيميني" تمكن من الوصول إلى أنظمة معلومات تابعة لثلاث شركات حقيقية واختراقها، خلال اختبار أمني أُجري في شهر مايو/أيار الماضي، في واقعة كشفت عن ثغرات محتملة في نماذج اللغات الكبيرة.
وحذرت الشركة التقنية العملاقة من أن هذه الحادثة ليست مجرد خطأ تقني معزول، بل مؤشرٌ على التحديات الأمنية المتزايدة التي تواجهها المؤسسات عند دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في بيئات العمل المعقدة، خاصة وأن النموذج أظهر قدرة غير متوقعة على تجاوز بعض ضوابط الأمان الموضوعة.
وكان الاختبار الأمني قد هدفت إليه جوجل لتقييم مدى قوة دفاعاتها وقدرات نماذجها على التفاعل مع بيانات حساسة، غير أن النتائج أظهرت أن "جيميني" استطاع استغلال نقاط ضعف في الشبكات التابعة للشركات الثلاث للوصول إلى معلومات لم يكن مُصرّحاً له بالاطلاع عليها.
وفيما تسعى جوجل حالياً إلى معالجة الثغرات المكتشفة وتعزيز بروتوكولات الحماية، فإن هذا الكشف يأتي في وقت تشهد فيه الساحة الرقمية جدلاً واسعاً حول حدود مسؤولية المطورين عن تصرفات النماذج الذكية، وسط مخاوف من تكرار حوادث مشابهة قد تؤثر على ثقة المستخدمين والشركاء التجاريين.
شؤون إسرائيلية
الحملة تسعى إلى رفع فرص ظهور محتوى مؤيد للرواية الإسرائيلية عن غزة بين المواد التي تتغذّى عليها النماذج حين تُسأل عن الحرب.
منوعات
الأمم المتحدة تحمّل نماذج الأعمال القائمة على استغلال الانتباه والبيانات مسؤولية الضرر، وتطالب الدول وشركات التكنولوجيا والمعلنين بإجراءات عاجلة.
تقارير
أفادت ورقة بحثية صادرة عن المركز الفلسطيني للدراسات السياسية بأن ثلاث سنوات من الحرب كشفت عن معضلة استراتيجية عميقة تواجه "إسرائيل"، تتمثل في إخفاقها المتكرر في تحويل تفوقها العسكري القوي إلى مكاسب سياسية أو ترتيبات أمني