الأمم المتحدة: سوء التغذية ينهش أطفال غزة وسط استمرار القصف

الأمم المتحدة تحذر من تفاقم سوء التغذية بين الأطفال في القطاع مع استمرار الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في غزة والضفة الغربية

الأمم المتحدة: سوء التغذية ينهش أطفال غزة وسط استمرار القصف

أفادت الأمم المتحدة بأن سوء التغذية المزمن يتفاقم بشكل كبير بين أطفال قطاع غزة، مشيرة إلى إصابة نحو 12.2% من الأطفال دون سن الخامسة بهذه الأزمة الصحية الخطيرة.

وحذرت المنظمة الدولية من استمرار سقوط ضحايا مدنيين فلسطينيين جراء الهجمات الإسرائيلية المتواصلة التي تشنها قوات الاحتلال على قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.

وأشارت التقارير الأممية إلى أن هذه المعطيات تبرز حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الأطفال في ظل استمرار القيود المشدّدة على دخول المساعدات والإمدادات الطبية والغذائية.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت تتعرض فيه البنية التحتية الصحية في القطاع لدمار شبه كامل، مما يحدّ من قدرة المستشفيات على التعامل مع الحالات الحرجة لسوء التغذية والأمراض المرتبطة بها.

لماذا هذا الخبر مهم؟

تُعدّ أزمة سوء التغذية من أخطر المؤشرات الدالة على انهيار النظام الغذائي والصحي في القطاع، خاصة عندما تصل معدلات الإصابة لدى الأطفال دون الخامسة إلى مستويات عالية تدعو للقلق الشديد.

ويعكس استمرار الهجمات الإسرائيلية وتقييد الحركة والمعابر الأسباب الجذرية لتفاقم الأزمات الإنسانية، حيث يُحرم المدنيون من حقهم الأساسي في الحياة الآمنة والحصول على الغذاء والدواء.

أثر ذلك على الناس

يواجه آلاف الأسر الفلسطينية صعوبة بالغة في تأمين الحد الأدنى من الاحتياجات الغذائية لأطفالها، بينما تتدهور حالة المرضى والأطفال الذين يعانون من أمراض مزمنة أو نقص حاد في المناعة.

ويؤثر هذا الوضع على مستقبل جيل كامل من الأطفال، إذ يمكن أن يؤدي سوء التغذية المزمن إلى إعاقات دائمة وتأخر في النمو البدني والعقلي، مما يزيد من معاناة المجتمع الفلسطيني على المدى الطويل.