فلسطينيو ٤٨
هدم نحو 10 حظائر مواشٍ وإسطبل خيول في حي الجواريش بالرملة
الحيّ من أقدم التجمّعات الفلسطينية داخل المدينة، وما هُدم فيه ليس مسكناً بل مورد الرزق نفسه: مبانٍ لتربية الأغنام والخيول تقوم عليها معيشة عائلات.
الهدم داخل مدينة معترف بها رسمياً، وهو ما ينقل النقاش من ملف القرى غير المعترف بها إلى ملف رخص البناء.

نفّذت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الاثنين، عملية إزالة طالت منازل تعود لعائلة أبو قرشين في مدينة رهط بصحراء النقب داخل أراضي الـ48.
وتأتي هذه الإزالة ضمن وتيرة متصاعدة لهدم بيوت الفلسطينيين في النقب، تقترن بغياب مسارات تخطيطية تفتح أمامهم باب الترخيص القانوني للبناء.
النقاش حول هدم البيوت في النقب يُختصر عادةً في القرى غير المعترف بها، أي التجمّعات التي لا تظهر على الخرائط الرسمية ولا تصلها الخدمات. لكن رهط مدينة قائمة ومعترف بها ولها حدود بلدية.
ومعنى الهدم داخلها أن المشكلة ليست في الاعتراف بالتجمّع، بل في الخرائط التفصيلية داخله: إذا لم تُقرّ مخطّطات هيكلية تواكب نموّ العائلات، فإن البيت الذي يُبنى على أرض العائلة نفسها يصير مخالفاً على الورق، ويظلّ معرّضاً للإزالة مهما طال بقاؤه.
هدم المنزل يعني فقدان مأوى أسرة كاملة، لكنه يعني كذلك ضياع سنوات من الادّخار استُثمرت في البناء، ورسوماً ومخالفات قد تُطالَب بها العائلة لاحقاً. ولأن البدائل الرسمية قليلة، فإن المهدوم عليه بيته يجد نفسه أمام خيارين: الانتظار الطويل في مسار تخطيطي بلا ضمانة، أو إعادة البناء في الموقع نفسه تحت الخطر ذاته.
وحين يتكرّر ذلك على عائلة بعينها في حيّ واحد، ينتقل الأثر من الأسرة إلى الحيّ كلّه: البناء يتوقّف انتظاراً لما سيحدث، والأبناء يؤجّلون تأسيس بيوتهم، فتضيق المدينة على ساكنيها من الداخل.
المعلَن حتى الآن هو وقوع الهدم واسم العائلة والموقع. ولم يُذكر عدد المنازل بدقّة ولا عدد الأفراد الذين كانوا يقيمون فيها، ولم يصدر بيان من السلطات الإسرائيلية يوضّح الأسانيد القانونية التي استندت إليها في تنفيذ الإزالة.
فلسطينيو ٤٨
الحيّ من أقدم التجمّعات الفلسطينية داخل المدينة، وما هُدم فيه ليس مسكناً بل مورد الرزق نفسه: مبانٍ لتربية الأغنام والخيول تقوم عليها معيشة عائلات.
فلسطينيو ٤٨
الاقتحام وقع مساء السبت في مناسبة عائلية لا سياسية، وهو ما يجعل موقع الحادثة نفسه جزءاً من معناها.
فلسطينيو ٤٨
طاقم طبي أعلن أولاً أن الشاب قُتل في «حدث عنف» ثم تراجع عن روايته، والحادثة تعيد ملف سلامة العمال الفلسطينيين في مواقع العمل إلى الواجهة.