القدس
«السيدور» داخل باحات الأقصى.. محافظة القدس ترى انتقالاً من الاقتحام إلى الصلاة
الجديد ليس عدد الداخلين إلى المسجد، بل أن كتاب الصلاة اليهودي صار يمرّ معهم من البوابة، وأن ما يُؤدّى في الباحات صار شعيرة كاملة لا زيارة عابرة.
الجديد ليس عدد المقتحمين بل ما فعلوه داخل الباحات: علمٌ يُرفع وطقسٌ يُؤدّى أمام قبة الصخرة، وكلاهما فعل يخصّ من يملك المكان لا من يزوره.

أدّى مستوطنون طقوساً تلمودية ورفعوا علم الاحتلال أمام قبة الصخرة داخل باحات المسجد الأقصى في القدس المحتلة، يوم الخميس، بقيادة المتطرّف يهودا غليك.
وجاء ذلك ضمن تصعيد في اقتحامات المستوطنين للمسجد، تزامن مع تشديد قوات الاحتلال إجراءاتها في محيط البلدة القديمة وفي المدينة.
الاقتحام في ذاته صار واقعة متكرّرة تُسجَّل يومياً، لكن أداء طقس ديني ورفع علم داخل الباحات فعلٌ من نوع آخر: الأول عبور، والثاني إعلان ملكية على الأرض.
وقبة الصخرة تحديداً ليست موقعاً عابراً في الساحة، فاختيارها خلفيةً لهذا المشهد يجعل الصورة نفسها جزءاً من الرسالة، لا أثراً جانبياً لها.
تشديد الإجراءات في محيط البلدة القديمة يعمل في الاتجاه المعاكس لحركة المقدسيين: كلما ضاقت المداخل أمام المصلّين، اتّسعت الباحات أمام المقتحمين في الساعة نفسها.
وهكذا لا يُقرأ الاقتحام معزولاً عن الحاجز الذي أوقف مصلّياً على بُعد شارعين منه، لأن المشهدين يصنعان معاً واقع الساحة في ذلك الصباح.
القدس
الجديد ليس عدد الداخلين إلى المسجد، بل أن كتاب الصلاة اليهودي صار يمرّ معهم من البوابة، وأن ما يُؤدّى في الباحات صار شعيرة كاملة لا زيارة عابرة.
القدس
قرار الاحتلال الإسرائيلي يمنع شابًا من بلدة سلو من دخول الأقصى لمدة ستة أشهر عبر رسالة واتساب، في إطار سياسة منهجية لحرمان المقدسيين من العبادة.
القدس
هيئات إسلامية ومقدسية تحذر من موجة اقتحامات وطقوس غير مسبوقة تستهدف المسجد الأقصى خلال فترة عيد العرش التوراتي، وسط مخاوف من تصعيد خطير في المعركة المقدسة.