أرشيفية · Hagai Agmon-Snir حچاي اچمون-سنير חגי אגמון-שניר · CC BY-SA 4.0
القدس
محافظة القدس: قوات الاحتلال تقتحم قاعة «شمس العودة» في العيزرية وتعتدي على المتواجدين فيها
الاقتحام طال مكاناً مغلقاً في مناسبة اجتماعية، لا شارعاً تجري فيه مواجهة.
الجديد ليس عدد المقتحمين بل ما فعلوه داخل الباحات: علمٌ يُرفع وطقسٌ يُؤدّى أمام قبة الصخرة، وكلاهما فعل يخصّ من يملك المكان لا من يزوره.
أرشيفية · Ludvig14 · CC BY-SA 4.0أدّى مستوطنون طقوساً تلمودية ورفعوا علم الاحتلال أمام قبة الصخرة داخل باحات المسجد الأقصى في القدس المحتلة، يوم الخميس، بقيادة المتطرّف يهودا غليك.
وجاء ذلك ضمن تصعيد في اقتحامات المستوطنين للمسجد، تزامن مع تشديد قوات الاحتلال إجراءاتها في محيط البلدة القديمة وفي المدينة.
الاقتحام في ذاته صار واقعة متكرّرة تُسجَّل يومياً، لكن أداء طقس ديني ورفع علم داخل الباحات فعلٌ من نوع آخر: الأول عبور، والثاني إعلان ملكية على الأرض.
وقبة الصخرة تحديداً ليست موقعاً عابراً في الساحة، فاختيارها خلفيةً لهذا المشهد يجعل الصورة نفسها جزءاً من الرسالة، لا أثراً جانبياً لها.
تشديد الإجراءات في محيط البلدة القديمة يعمل في الاتجاه المعاكس لحركة المقدسيين: كلما ضاقت المداخل أمام المصلّين، اتّسعت الباحات أمام المقتحمين في الساعة نفسها.
وهكذا لا يُقرأ الاقتحام معزولاً عن الحاجز الذي أوقف مصلّياً على بُعد شارعين منه، لأن المشهدين يصنعان معاً واقع الساحة في ذلك الصباح.
أرشيفية · Hagai Agmon-Snir حچاي اچمون-سنير חגי אגמון-שניר · CC BY-SA 4.0
القدس
الاقتحام طال مكاناً مغلقاً في مناسبة اجتماعية، لا شارعاً تجري فيه مواجهة.
أرشيفية · أمين · CC BY-SA 4.0
القدس
البلدة نفسها شهدت قبل يوم واحد اقتحاماً واعتقال شابين وفق محافظة القدس، وإغلاق المداخل يفصل تجمّعاً كاملاً عن محيطه.
أرشيفية · עומר מרקובסקי · CC BY-SA 4.0
القدس
عشرات الآلاف بلغوا باحات المسجد منذ ساعات الصباح، فيما انتشرت قوات الاحتلال في المدينة وضيّقت شروط الدخول إليها.