أرشيفية · أمين · CC BY-SA 4.0
القدس
إغلاق مداخل بلدة حزما شمال شرق القدس واحتجاز شاب عند أحدها والاعتداء عليه
البلدة نفسها شهدت قبل يوم واحد اقتحاماً واعتقال شابين وفق محافظة القدس، وإغلاق المداخل يفصل تجمّعاً كاملاً عن محيطه.
تفتيش المركبات على الحاجز أنتج أزمة مرورية حادة مساء الأحد، والطريق التي يقطعها عبره سكان قرى شمال شرق القدس لا بديل عملياً لها.
أرشيفية · Jj M Ḥtp · CC0شدّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها مساء يوم الأحد على حاجز جبع العسكري شمال شرقي القدس المحتلة، وأخضعت مركبات المواطنين للتفتيش، فنشأت أزمة مرورية حادة عطّلت تنقّل المارّين، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
قيمة جبع في موقعه: هو نقطة العبور التي تربط تجمّعات شمال شرق القدس بمحيطها، وليس أمام سائقيه مسار موازٍ يقصر المسافة إن أُغلق. لذلك لا يقاس أثر التشديد بعدد المركبات الموقوفة بل بعدد الرحلات التي لم تعد ممكنة في وقتها.
ساعة إضافية على حاجز ليست تأخيراً في الوصول وحده. هي موعد طبي يسقط، ووردية عمل تُحتسب غياباً، وطالب يصل بعد بدء الدرس. والأثر يتراكم لأن التشديد لا يُعلن مسبقاً: من لا يعرف أن الطريق مزدحمة اليوم لا يستطيع الخروج مبكراً غداً.
وحين يتكرّر ذلك، يبدأ الناس بتقليص تنقّلهم من تلقاء أنفسهم — يؤجّلون الزيارة، ويختارون الطبيب الأقرب لا الأنسب، ويقلّ ارتباط القرية بمركزها. وهذا التقلّص لا يظهر في أي إحصاء، لكنه الأثر الأبقى.
ولم يرد فيما رصدناه بيان إسرائيلي يوضّح سبب التشديد أو مدّته، ولا تقدير رسمي لطول الاصطفاف على الحاجز.
أرشيفية · أمين · CC BY-SA 4.0
القدس
البلدة نفسها شهدت قبل يوم واحد اقتحاماً واعتقال شابين وفق محافظة القدس، وإغلاق المداخل يفصل تجمّعاً كاملاً عن محيطه.
أرشيفية · עומר מרקובסקי · CC BY-SA 4.0
القدس
عشرات الآلاف بلغوا باحات المسجد منذ ساعات الصباح، فيما انتشرت قوات الاحتلال في المدينة وضيّقت شروط الدخول إليها.
أرشيفية · xiquinhosilva · CC BY 2.0
القدس
مركز معلومات وادي حلوة أفاد بصدور الأمر فجر الأحد، وهو ثالث إجراء هدم أو إخلاء نرصده في البلدة خلال أسبوع.