تشديد إسرائيلي على حاجز جبع شمال شرقي القدس يوقف حركة المركبات ساعات

تفتيش المركبات على الحاجز أنتج أزمة مرورية حادة مساء الأحد، والطريق التي يقطعها عبره سكان قرى شمال شرق القدس لا بديل عملياً لها.

أرشيفية · Jj M Ḥtp · CC0
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير Jj M Ḥtp · رخصة CC0 · ويكيميديا كومنز

شدّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها مساء يوم الأحد على حاجز جبع العسكري شمال شرقي القدس المحتلة، وأخضعت مركبات المواطنين للتفتيش، فنشأت أزمة مرورية حادة عطّلت تنقّل المارّين، وفق ما أفادت به مصادر محلية.

الحاجز الذي لا يُلتَفّ حوله

قيمة جبع في موقعه: هو نقطة العبور التي تربط تجمّعات شمال شرق القدس بمحيطها، وليس أمام سائقيه مسار موازٍ يقصر المسافة إن أُغلق. لذلك لا يقاس أثر التشديد بعدد المركبات الموقوفة بل بعدد الرحلات التي لم تعد ممكنة في وقتها.

ما يفعله الانتظار بيوم الناس

ساعة إضافية على حاجز ليست تأخيراً في الوصول وحده. هي موعد طبي يسقط، ووردية عمل تُحتسب غياباً، وطالب يصل بعد بدء الدرس. والأثر يتراكم لأن التشديد لا يُعلن مسبقاً: من لا يعرف أن الطريق مزدحمة اليوم لا يستطيع الخروج مبكراً غداً.

وحين يتكرّر ذلك، يبدأ الناس بتقليص تنقّلهم من تلقاء أنفسهم — يؤجّلون الزيارة، ويختارون الطبيب الأقرب لا الأنسب، ويقلّ ارتباط القرية بمركزها. وهذا التقلّص لا يظهر في أي إحصاء، لكنه الأثر الأبقى.

ولم يرد فيما رصدناه بيان إسرائيلي يوضّح سبب التشديد أو مدّته، ولا تقدير رسمي لطول الاصطفاف على الحاجز.