أرشيفية · Almonroth · CC BY-SA 3.0
القدس
إخطارات بهدم منشآت ومبانٍ في مخيم قلنديا شمال القدس
الإخطار ليس جرافة، لكنه أول خطوة في مسار قصير المهلة يضع الأسرة بين مواجهة قانونية مكلفة وهدم تنفّذه بيدها.
القرار لا يستهدف مسكناً بل منشأة لتربية الماشية وملحقاتها، وهو ما يضع مصدر دخل عائلة على طاولة الهدم.
أرشيفية · Rahma Deek · CC BY-SA 4.0أفاد مركز معلومات وادي حلوة بأن بلدية الاحتلال في القدس أصدرت قراراً يقضي بهدم بركس لتربية الأغنام وغرفة وحمّام يملكها المقدسي محمد العبيدي في بلدة بيت حنينا شمالي مدينة القدس المحتلة، يوم الأربعاء.
وجاء القرار بحق منشآت خدمية ملحقة بتربية الماشية، لا بحق منزل سكني.
المنشأة التي تُقرَّر إزالتها هنا صغيرة في الورق: بركس وغرفة وحمّام. لكن ما يُزال معها هو مكان العمل نفسه. من يربّي أغناماً يحتاج حظيرة تقيه الشمس والمطر، وغرفة يخزّن فيها العلف والأدوات، ومرفقاً صحياً لساعات العمل الطويلة. إزالة هذه الثلاثة معاً لا تعطّل جزءاً من النشاط، بل توقفه.
ولذلك يُقرأ قرار كهذا في بابه الاقتصادي قبل بابه العمراني: قطيع بلا حظيرة يُباع أو يُنقل، والدخل الشهري لعائلة يتوقف قبل أن تصل الجرافة.
بيت حنينا تقع على المدخل الشمالي للقدس المحتلة، وهي من البلدات التي يتقلّص فيها هامش البناء الفلسطيني مع كل قرار جديد. الأثر التراكمي هنا أهم من الحادثة المفردة: كل إزالة تُخرج قطعة أرض من الاستعمال، وتدفع صاحبها إلى الاعتماد على مساحات أضيق أو الانتقال بعيداً عن أرضه.
أرشيفية · Almonroth · CC BY-SA 3.0
القدس
الإخطار ليس جرافة، لكنه أول خطوة في مسار قصير المهلة يضع الأسرة بين مواجهة قانونية مكلفة وهدم تنفّذه بيدها.
أرشيفية · Maarten van der Bent · CC BY-SA 2.0
القدس
صاحب البيت خلف عودة يقول إنه اضطر إلى الهدم ذاتياً، في مسار يحوّل قرار الإزالة إلى فعل ينفّذه المتضرر على نفقته.
أرشيفية · Hagai Agmon-Snir حچاي اچمون-سنير חגי אגמון-שניר · CC BY-SA 4.0
القدس
الإخطار يبدأ عدّاداً قانونياً قصيراً أمام صاحب المنزل، ويضعه بين الاعتراض المكلف والهدم الذاتي وانتظار الجرافة.