قرار هدم جديد في بيت حنينا يطال بركس أغنام وغرفة وحمّاماً

القرار لا يستهدف مسكناً بل منشأة لتربية الماشية وملحقاتها، وهو ما يضع مصدر دخل عائلة على طاولة الهدم.

أرشيفية · Rahma Deek · CC BY-SA 4.0
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير Rahma Deek · رخصة CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنز

أفاد مركز معلومات وادي حلوة بأن بلدية الاحتلال في القدس أصدرت قراراً يقضي بهدم بركس لتربية الأغنام وغرفة وحمّام يملكها المقدسي محمد العبيدي في بلدة بيت حنينا شمالي مدينة القدس المحتلة، يوم الأربعاء.

وجاء القرار بحق منشآت خدمية ملحقة بتربية الماشية، لا بحق منزل سكني.

هدم المرافق يسبق هدم البيوت

المنشأة التي تُقرَّر إزالتها هنا صغيرة في الورق: بركس وغرفة وحمّام. لكن ما يُزال معها هو مكان العمل نفسه. من يربّي أغناماً يحتاج حظيرة تقيه الشمس والمطر، وغرفة يخزّن فيها العلف والأدوات، ومرفقاً صحياً لساعات العمل الطويلة. إزالة هذه الثلاثة معاً لا تعطّل جزءاً من النشاط، بل توقفه.

ولذلك يُقرأ قرار كهذا في بابه الاقتصادي قبل بابه العمراني: قطيع بلا حظيرة يُباع أو يُنقل، والدخل الشهري لعائلة يتوقف قبل أن تصل الجرافة.

الأطراف الشمالية للمدينة

بيت حنينا تقع على المدخل الشمالي للقدس المحتلة، وهي من البلدات التي يتقلّص فيها هامش البناء الفلسطيني مع كل قرار جديد. الأثر التراكمي هنا أهم من الحادثة المفردة: كل إزالة تُخرج قطعة أرض من الاستعمال، وتدفع صاحبها إلى الاعتماد على مساحات أضيق أو الانتقال بعيداً عن أرضه.