القدس
جرافات الاحتلال تهدم منزلاً ومنشآت في قرية قلنديا شمال القدس
الذريعة المعلنة هي البناء بلا ترخيص، وهو الباب الإداري الذي يتحوّل به غياب رخصة يصعب الحصول عليها إلى قرار يُنفَّذ بالجرافة.
المحافظة تصف ما يجري بأنه إخطارات وعمليات هدم متلاحقة تدفع الأهالي إلى مغادرة المنطقة، لا حوادث منفصلة يجمعها المكان وحده.

قالت محافظة القدس، يوم الاثنين، إن عشرات المنازل في بلدة قلنديا شمالي مدينة القدس المحتلة باتت مهدَّدة بالهدم، في ظل مخططات وإجراءات إسرائيلية تستهدف المنطقة لمصلحة مشاريع استيطانية والسيطرة على مزيد من الأراضي.
وأشارت المحافظة إلى أن عمليات الهدم والإخطارات الصادرة بحق منازل ومنشآت في المنطقة تهدّد الوجود الفلسطيني فيها وتدفع السكان نحو التهجير.
وجاء التحذير في اليوم نفسه الذي هدمت فيه جرافات الاحتلال منزلاً ومنشآت في البلدة بذريعة البناء بلا ترخيص.
الورقة التي تُعلَّق على جدار بيت لا تهدمه في يومها، لكنها تُدخل ساكنيه في انتظار مفتوح: لا يُرمَّم البيت لأن مصيره معلّق، ولا يُترَك لأن لا بديل عنه.
وفي هذه المسافة بين الإخطار والتنفيذ تُتَّخذ قرارات كثيرة — تأجيل زواج، نقل أثاث إلى بيت قريب، البحث عن سكن بالإيجار — وكلها تسبق الهدم ولا تُحصى ضمن أرقامه.
الفارق الذي تقيمه المحافظة في تحذيرها هو بين حادثة وسياسة. المنزل المهدوم وحده حادثة، أما عشرات المنازل المهدَّدة في بلدة واحدة تجاور مساراً استيطانياً فهي معطى يغيّر تركيبة المكان.
وقلنديا تقع على الطريق الواصل بين شمال القدس ورام الله، وأي تقليص للبناء الفلسطيني فيها لا يبقى محدود الأثر في حدودها، لأنه يمسّ التواصل العمراني بين المدينة ومحيطها الشمالي.
ولم يصدر تعقيب إسرائيلي على ما أوردته المحافظة.
القدس
الذريعة المعلنة هي البناء بلا ترخيص، وهو الباب الإداري الذي يتحوّل به غياب رخصة يصعب الحصول عليها إلى قرار يُنفَّذ بالجرافة.
القدس
مركز معلومات وادي حلوة يوثّق دخول الجرافات برفقة طواقم بلدية الاحتلال، في بلدة تتلقّى قرارات الهدم بالتقسيط منذ أسابيع.
القدس
قرار الإزالة صدر بحجة البناء دون ترخيص، والتنفيذ وقع قبل شروق الشمس بيد صاحب البيت نفسه.