هدم ثلاثة منازل وتجريف أشجار في حي الأشقرية ببيت حنينا شمالي القدس

مركز معلومات وادي حلوة يوثّق دخول الجرافات برفقة طواقم بلدية الاحتلال، في بلدة تتلقّى قرارات الهدم بالتقسيط منذ أسابيع.

هدم ثلاثة منازل وتجريف أشجار في حي الأشقرية ببيت حنينا شمالي القدس

وثّق مركز معلومات وادي حلوة هدم ثلاثة منازل في حي الأشقرية ببيت حنينا، شمالي مدينة القدس المحتلة، يوم الأربعاء، إلى جانب تجريف أشجار في محيطها.

وأوضح المركز أن قوات الاحتلال اقتحمت الحي برفقة طواقم من بلدية الاحتلال قبل أن تباشر الجرافات عملها.

وتأتي عملية الهدم في بلدة يتوالى فيها المسار نفسه على دفعات: صدر قبل أسبوع قرار هدم في بيت حنينا يطال بركس أغنام وغرفة وحمّاماً، أي منشآت صغيرة لا ترقى إلى مبنى سكني كامل، ثم انتقل التنفيذ اليوم إلى ثلاثة منازل دفعة واحدة.

الأشجار ليست تفصيلاً هامشياً

تجريف الأشجار إلى جانب الهدم يغيّر معنى ما جرى. إزالة المبنى تنهي السكن، أما إزالة الشجر فتنهي إمكان العودة إلى الأرض بصفتها أرضاً: الشجرة المثمرة تحتاج سنوات حتى تُثمر، ووجودها دليل حيازة متّصلة يُستشهد به حين تُناقَش ملكية القطعة لاحقاً.

ولهذا يقع أثر التجريف بعد يوم الهدم بزمن طويل، ولا يظهر في حصيلة اليوم نفسه.

ما الذي يعنيه حضور طواقم البلدية

الهدم في القدس يجري بوصفه إجراءً بلدياً لا عملية عسكرية، وحضور طواقم البلدية إلى جانب القوات هو ما يمنحه هذا الغطاء الإداري. الفارق ليس شكلياً: الإجراء الإداري يُسقط عن أصحاب المنازل صفة المتضرّر من عمل عسكري، ويضعهم أمام ملفّ ترخيص ومخالفة بناء يُدار في مكاتب لا في محاكم دولية.

وحين يُقاس عبء إثبات الترخيص على واقع البناء في أحياء القدس الشرقية، حيث يصعب الحصول على رخصة أصلاً، يصير المسار الإداري نفسه هو أداة الهدم لا مجرّد إطار له.