أرشيفية · xiquinhosilva · CC BY 2.0
القدس
أمر إخلاء إسرائيلي لمنزل وأجزاء من منزلين في بلدة سلوان
مركز معلومات وادي حلوة أفاد بصدور الأمر فجر الأحد، وهو ثالث إجراء هدم أو إخلاء نرصده في البلدة خلال أسبوع.
قرار الإزالة صدر بحجة البناء دون ترخيص، والتنفيذ وقع قبل شروق الشمس بيد صاحب البيت نفسه.
أرشيفية · Kyle Taylor from London, 84 Countries · CC BY 2.0أفاد مركز معلومات وادي حلوة بأن بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة أجبرت المقدسي مأمون سالم شيوخي، فجر يوم الأحد، على هدم منزله بنفسه في بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى، بحجة البناء دون ترخيص.
الهدم قبل الشروق ليس تفصيلاً في مواعيد العمل. الساعات الأولى هي الوقت الذي لا يكون فيه للجيران حضور، ولا للمحامي مكتب مفتوح، ولا للكاميرات ضوء يكفي. وحين يُنفَّذ القرار فيها، تنغلق النافذة التي قد تُستعمل لطلب تأجيل أو مراجعة أخيرة.
وهو كذلك يضيّق وقت الإخراج: ما يمكن انتزاعه من أثاث وأوراق ومقتنيات قبل السقوط تحكمه ساعات قليلة تبدأ من التبليغ لا من الاستعداد. فيخرج من البيت ما يمكن حمله لا ما يلزم فعلاً.
ما جرى ليس واقعة منفردة في البلدة. فقد رصدنا خلال الأيام الخمسة الماضية في سلوان وحدها مقدسياً هدم منزله ومخزنين بيده تنفيذاً لقرار البلدية، ومنزلاً هدمته البلدية في حي بئر أيوب، وأمر إخلاء لمنزل وأجزاء من منزلين.
وحين تتقارب القرارات إلى هذا الحدّ في نطاق جغرافي ضيّق، يصعب قراءتها بوصفها مخالفات فردية تخصّ كل عائلة على حدة. ولم يرد في ما رصدناه بيان من بلدية الاحتلال يوضّح تسلسل الإنذارات التي سبقت الهدم، ولا مساحة المنزل وعدد قاطنيه.
أرشيفية · xiquinhosilva · CC BY 2.0
القدس
مركز معلومات وادي حلوة أفاد بصدور الأمر فجر الأحد، وهو ثالث إجراء هدم أو إخلاء نرصده في البلدة خلال أسبوع.
أرشيفية · Maarten van der Bent · CC BY-SA 2.0
القدس
صاحب البيت خلف عودة يقول إنه اضطر إلى الهدم ذاتياً، في مسار يحوّل قرار الإزالة إلى فعل ينفّذه المتضرر على نفقته.
أرشيفية · Kyle Taylor from London, 84 Countries · CC BY 2.0
القدس
الاسم الذي وصل مع الخبر هو ما يجعل الاعتقال قابلاً للتتبّع بعد انتهاء الليلة التي وقع فيها.