القدس
حماس تطالب بحراك حازم لمقاومة اقتحامات الأقصى وعدوان الاحتلال
عضو المكتب السياسي لحركة حماس يوجه نداءً للحراك العربي والإسلامي لمواجهة تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على مدينة القدس واقتحامات وزير الاستيطان للمسجد الأقصى.
عضو المكتب السياسي لحماس يؤكد أن استبدال الاحتلال للأسماء العربية في القدس وهدم المدارس محاولة لفرض تغيير ديموغرافي وثقافي لن يفلح.

أكد هارون ناصر الدين، عضو المكتب السياسي في حركة حماس ورئيس مكتب شؤون القدس، أن سياسة الاستيطان والتطهير العرقي التي تنتهجها قوات الاحتلال ضد المدينة المقدسة، بما فيها استبدال الأسماء العربية بأخرى عبرية وتهديد عشرات المدارس بالهدم، تأتي في إطار حرب شاملة تهدف إلى تزييف الحقائق التاريخية وتغيير هوية المكان.
وأوضح ناصر الدين، في تصريحات صحفية، أن هذه الإجراءات لا تُعدّ مجرد قرارات إدارية أو عمرانية، بل هي جزء من استراتيجية ممنهجة تسعى إلى محو الوجود الفلسطيني العربي في القدس، مشدداً على أن المقاومة والصمود هما السبيل الوحيد لصدّ هذه المحاولات.
تُظهر التصريحات استمرار تصعيد الاحتلال في أدوات الضغط الثقافي والديموغرافي على القدس، حيث يُعتبر تغيير أسماء الشوارع والمواقع التاريخية أحد أبرز أدوات "تهويد" المدينة، بينما يستهدف الهدم البنية التحتية التعليمية التي تحاول المؤسسات الفلسطينية الحفاظ عليها رغم العقبات.
يواجه أهالي القدس ضغوطاً متزايدة على صعيدي التعليم والسكن، خاصة مع التهديد المستمر ببناء جدار الفصل العنصري ومصادرة الأراضي، مما يعزّل أجزاء واسعة من المدينة ويحدّ من قدرة السكان الأصليين على مواصلة حياتهم اليومية وخدمة أبنائهم في ظل الظروف الصعبة.
القدس
عضو المكتب السياسي لحركة حماس يوجه نداءً للحراك العربي والإسلامي لمواجهة تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على مدينة القدس واقتحامات وزير الاستيطان للمسجد الأقصى.
القدس
حذّرت حركة حماس من تصعيد الخطط الاستيطانية في شرق القدس عبر مصادرة أراضي المنطار والسواحرة وتصنيفها «أراضي دولة»، مؤكدةً أن الخطوة تهدف إلى تهجير الفلسطينيين وعزل المدينة.
القدس
حذّر المكتب السياسي لحركة حماس من تداعيات فرض المنهاج الإسرائيلي في مدارس القدس، معتبراً أن الخطوة عدوان على الهوية الوطنية ومحاولة فاشلة لطمس الوعي الفلسطيني.