سياسي
حماس: مخططات تهويد الأقصى لن تنجح وسيبقى مسجداً إسلامياً
حركة المقاومة الإسلامية ترفض محاولات تغيير معالم المسجد وتؤكد بقاءه إسلامياً خالصاً في ذكرى حريقه التاريخي.
عضو المكتب السياسي لحماس يؤكد أن استبدال الاحتلال للأسماء العربية في القدس وهدم المدارس محاولة لفرض تغيير ديموغرافي وثقافي لن يفلح.

أكد هارون ناصر الدين، عضو المكتب السياسي في حركة حماس ورئيس مكتب شؤون القدس، أن سياسة الاستيطان والتطهير العرقي التي تنتهجها قوات الاحتلال ضد المدينة المقدسة، بما فيها استبدال الأسماء العربية بأخرى عبرية وتهديد عشرات المدارس بالهدم، تأتي في إطار حرب شاملة تهدف إلى تزييف الحقائق التاريخية وتغيير هوية المكان.
وأوضح ناصر الدين، في تصريحات صحفية، أن هذه الإجراءات لا تُعدّ مجرد قرارات إدارية أو عمرانية، بل هي جزء من استراتيجية ممنهجة تسعى إلى محو الوجود الفلسطيني العربي في القدس، مشدداً على أن المقاومة والصمود هما السبيل الوحيد لصدّ هذه المحاولات.
تُظهر التصريحات استمرار تصعيد الاحتلال في أدوات الضغط الثقافي والديموغرافي على القدس، حيث يُعتبر تغيير أسماء الشوارع والمواقع التاريخية أحد أبرز أدوات "تهويد" المدينة، بينما يستهدف الهدم البنية التحتية التعليمية التي تحاول المؤسسات الفلسطينية الحفاظ عليها رغم العقبات.
يواجه أهالي القدس ضغوطاً متزايدة على صعيدي التعليم والسكن، خاصة مع التهديد المستمر ببناء جدار الفصل العنصري ومصادرة الأراضي، مما يعزّل أجزاء واسعة من المدينة ويحدّ من قدرة السكان الأصليين على مواصلة حياتهم اليومية وخدمة أبنائهم في ظل الظروف الصعبة.
سياسي
حركة المقاومة الإسلامية ترفض محاولات تغيير معالم المسجد وتؤكد بقاءه إسلامياً خالصاً في ذكرى حريقه التاريخي.
القدس
الدعوة تخصّ يوماً واحداً يجتمع فيه المولد النبوي مع الذكرى الـ57 لإحراق المصلى القبلي، ويتزامن مع امتحان ثانوية عامة مثبَّت في موعده.
القدس
القاهرة وباريس وبرلين ولندن وروما تنددان بإعلان الاحتلال مناقصة مشروع "E1"، محذرات من خطورته على جغرافية الدولة الفلسطينية وتطويق القدس.