القدس
«السيدور» داخل باحات الأقصى.. محافظة القدس ترى انتقالاً من الاقتحام إلى الصلاة
الجديد ليس عدد الداخلين إلى المسجد، بل أن كتاب الصلاة اليهودي صار يمرّ معهم من البوابة، وأن ما يُؤدّى في الباحات صار شعيرة كاملة لا زيارة عابرة.
القرار يسري حتى العاشر من كانون الثاني/يناير المقبل، ويبقي خطيب المسجد ممنوعاً من دخول المكان الذي يخطب فيه.

الشيخ محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية وخطيب المسجد الأقصى المبارك، مُبعَد عن المسجد الأقصى ستة أشهر أخرى، بعدما جدّدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قرار إبعاده. ويسري القرار من العاشر من تموز/يوليو الماضي حتى العاشر من كانون الثاني/يناير المقبل.
الإبعاد عن المسجد الأقصى إجراء إداري: قرار مكتوب يحدّد شخصاً ومكاناً ومدة، ويبدأ سريانه بتبليغه لا بمحاكمة تسبقه. ولأنه كذلك، فإن انتهاء مدته لا يعني انتهاءه؛ تجديده لمدة جديدة ممكن بالإجراء نفسه، وهو ما حدث هنا.
الفارق العملي بين هذا وبين عقوبة قضائية أن الثانية لها سقف معلوم يعرفه صاحبها منذ اليوم الأول، أما الأولى فسقفها مفتوح على التجديد. من يخضع لها لا يخطّط لما بعد ستة أشهر، لأن الشهر السادس قد يكون بداية ستة أخرى.
موقع الشيخ محمد حسين ليس موقع مصلٍّ يُمنع من الصلاة فحسب، بل موقع وظيفي: هو خطيب المسجد الأقصى والمفتي العام. إبعاده يفصل بين الصفة ومكان ممارستها، فتبقى المرجعية قائمة اسماً وتُعطَّل عملياً في المكان الذي تنعقد فيه.
ولهذا أثر يتجاوز الشخص إلى المؤسسة الدينية في المدينة: القرار لا يعالج واقعة بعينها بل يُخرج موقعاً من مواقع القرار الديني من المسجد لمدة نصف عام قابلة للتمديد.
القدس
الجديد ليس عدد الداخلين إلى المسجد، بل أن كتاب الصلاة اليهودي صار يمرّ معهم من البوابة، وأن ما يُؤدّى في الباحات صار شعيرة كاملة لا زيارة عابرة.
القدس
الجديد ليس عدد المقتحمين بل ما فعلوه داخل الباحات: علمٌ يُرفع وطقسٌ يُؤدّى أمام قبة الصخرة، وكلاهما فعل يخصّ من يملك المكان لا من يزوره.
القدس
عشرات الآلاف بلغوا باحات المسجد منذ ساعات الصباح، فيما انتشرت قوات الاحتلال في المدينة وضيّقت شروط الدخول إليها.