أرشيفية · Hagai Agmon-Snir حچاي اچمون-سنير חגי אגמון-שניר · CC BY-SA 4.0صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير Hagai Agmon-Snir حچاي اچمون-سنير חגי אגמון-שניר · رخصة CC BY-SA 4.0 · ويكيميديا كومنز
قالت محافظة القدس إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت قاعة «شمس العودة» للأفراح في بلدة العيزرية جنوب شرقي مدينة القدس المحتلة، واعتدت على المتواجدين داخلها، ليل الجمعة.
ولم يرد فيما تيسّر من معطيات عددُ من طالهم الاعتداء ولا وصفٌ لإصاباتهم، ولا تعقيبٌ من جيش الاحتلال على ما جرى.
لماذا يختلف اقتحام قاعة عن اقتحام شارع
الشارع مكان مفتوح يُتوقَّع فيه الاحتكاك، أما القاعة فمكان محجوز لمناسبة، يدخله الناس بلباسهم وأطفالهم ومسنّيهم ولا خطّة عندهم إلا الجلوس. اقتحامه يضع في مواجهة القوة تركيبةً من الحاضرين لا يجمعها شيء سوى الدعوة.
وهذا ما يجعل حوادث من هذا النوع تتجاوز أثرها اللحظي: المناسبة الاجتماعية تتحوّل إلى موعد يُحسب حسابه، ويصير السؤال قبل كل حفل هو أين يُقام ومتى ينتهي.
من يوثّق ما يجري داخل الأماكن المغلقة
الواقعة التي تقع خلف باب لا يصل إليها الإعلام في وقتها، فتبقى إفادة الجهة الرسمية — هنا المحافظة — هي الأثر الأول الباقي منها.
ولهذا فإن صدور الرواية عن جهة يمكن للقارئ الرجوع إليها يفرق عن تداولها بين الحاضرين وحدهم: الأولى تدخل سجلّاً يمكن البناء عليه، والثانية تبقى حكايةً تُروى في البلدة وتنتهي عند حدودها.