القدس
فلسطين تحذّر من تصعيد استيطاني وتدعو للنفير العام في الأقصى
دعا الفلسطينيون إلى نفير عام وشدّ الرحال نحو المسجد الأقصى المبارك لتفادي تصعيد اقتحامات المستوطنين المتوقعة خلال الأعياد اليهودية المقبلة.
دعت الدوحة إلى وقف الاقتحامات المتكررة التي تهدد الاستقرار، محذرةً من تداعياتها على فرص التهدئة في المنطقة.

أدان وزارة الخارجية القطرية، يوم الثلاثاء، استمرار اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، واصفةً إياها بـ«الاستفزاز المرفوض لمشاعر ملايين المسلمين»، مؤكّدةً أن هذه الممارسات لا تكتفي بإثارة الغضب العام فحسب، بل تمثّل خطراً مباشراً على جهود التهدئة.
وحذّرت الدوحة من أن تكرار هذه الإجراءات من شأنه تأجيج مشاعر العنف وتقويض فرص الاستقرار في المنطقة، في وقت تشهد فيه القدس المحتلة وتلقتها تصعيداً ميدانياً متواصلاً منذ أسابيع، وسط مخاوف دولية متزايدة من اندلاع شرارة جديدة قد تشعل النار في المنطقة بأكملها.
وكانت دعوات مكثفة قد سبقت هذا الموقف الرسمي لدعوة الفلسطينيين والمسلمين إلى تكثيف الرباط في المسجد الأقصى رداً على التصعيد الاستيطاني خلال فترة الأعياد، مما يعكس تفاقماً في التوترات حول الحرم القدسي الشريف الذي يعتبر نقطة ارتكاز مركزية في القضية الفلسطينية.
القدس
دعا الفلسطينيون إلى نفير عام وشدّ الرحال نحو المسجد الأقصى المبارك لتفادي تصعيد اقتحامات المستوطنين المتوقعة خلال الأعياد اليهودية المقبلة.
القدس
أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم السبت، الحرم الإبراهيمي الشريف والمحلات التجارية في البلدة القديمة بمدينة الخليل، وذلك ضمن إجراءات عسكرية مشدّدة هدفت إلى تأمين احتفال المستوطنين بعيد «فرحة التوراة والعرش»، وهو ما وصف
القدس
مئات الآلاف من المصلين أدوا صلاة الجمعة في باحات الأقصى رغم إجراءات عسكرية مشددة، فيما استمرت انتهاكات المستوطنين داخل المسجد.