صور أقمار صناعية تكشف تسارع التوسع الاستيطاني في معاليه أدوميم

تكشف صور الأقمار الصناعية عن تسارع وتيرة البناء في معاليه أدوميم، مما يهدد بتوسيع رقعة المستوطنة على حساب الأراضي المحيطة.

صور أقمار صناعية تكشف تسارع التوسع الاستيطاني في معاليه أدوميم

أظهرت صور أقمار صناعية حديثة، يوم الثلاثاء، توسعات انشائية كبيرة ومستعجلة في مستوطنة "معاليه أدوميم" المقامة شرق مدينة القدس المحتلة، بما يشمل أعمال تمهيد واسعة بين نواتها الأساسية والمنطقة الصناعية التابعة لها.

وحسب تحليل موسع لـ80 صورة ملتقطة خلال فترة زمنية محددة، فإن هذا التوسع لا يقتصر على الهياكل القائمة، بل يمتد ليشمل مساحات شاسعة من الأرض المحيطة بالمستوطنة الواقعة على الطريق الرابط بين أريحا والقدس.

لماذا يهمّ هذا التوسع؟

إن استمرار عمليات التهيئة الإنشائية في معاليه أدوميم يمثل خطوة عملية نحو ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة، حيث تعتبر هذه المستوطنة واحدة من أكبر مراكز الاستيطان وأكثرها كثافة سكانية.

وتأتي هذه الأعمال بالتزامن مع تصاعد الضغوط السياسية والإدارية لشرعنة وجود المستوطنات الإسرائيلية خارج الخط الأخضر، مما يعقد أي جهود مستقبلية لإنشاء دولة فلسطينية متصلة جغرافياً.

أثر التوسع على المشهد الميداني

ويُعد هذا التوسع جزءاً من نمط متكرر لاستهداف الأراضي الفلسطينية، حيث تعمل قوات الاحتلال على تغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي عبر مصادرة الأراضي وبناء البنى التحتية التي تسهل حركة المستوطنين وتعزل المدن الفلسطينية.

وبالتالي، فإن الصور الجديدة توثق مرحلة جديدة من الاستحواض المكاني الذي يقوّض إمكانية قيام أي حل سياسي قائم على حدود عام 1967.