سياسي
حماس تحذر من مخطط لضم الأراضي عبر مناطق نفوذ مستوطنات جديدة
حذرت حركة المقاومة الإسلامية حماس من أن إقرار مناطق نفوذ جديدة للمستوطنين في الضفة الغربية يُمثل خطوة تصعيدية نحو ضم الأراضي وتهجير السكان بالقوة.
المصادقة النهائية على خطط البناء في ثلاث تجمعات تعزز التوسع الاستيطاني وتزيد من حدة التوترات القائمة في المنطقة.

أفاد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بأن مجلس التخطيط الأعلى للاستيطان سيُصادق بشكل نهائي اليوم الخميس على مخططات لبناء 1516 وحدة استيطانية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية وغور الأردن، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن إجراءات أوسع لتسوية الوضع الإداري لثلث المستوطنات غير القانونية القائمة.
وأوضح سموتريتش أن المصادقة ستشمل ثلاث مستوطنات محددة، مما يعكس استمرار سياسة فرض الوقائع على الأرض رغم المعارضة الدولية المتكررة لهذا النهج الذي يعتبره المجتمع الدولي انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي.
تأتي هذه الموافقة في وقت تتصاعد فيه وتيرة الاستيطان بشكل ملحوظ، حيث تُعدّ الوحدات الجديدة خطوة عملية لترسيخ الوجود الاستيطاني وتوسيع رقعة الأراضي المحتلة، مما يزيد من صعوبة أي مسارات سياسية محتملة لحل النزاع القائم منذ عقود.
يعيش الفلسطينيون في ظل استمرار الضغوط الناتجة عن توسع المستوطنات، والتي تشمل مصادرة الأراضي وتقييد حركة التنقل والوصول إلى الموارد الطبيعية، مما يفاقم المعاناة اليومية للسكان المحليين ويهدد سبل عيشهم واستقرارهم المجتمعي.
ويأتي هذا الإعلان بالتزامن مع تحركات إسرائيلية متعددة تهدف إلى تعزيز السيطرة على المناطق الاستراتيجية في غور الأردن، مما يثير مخاوف من مزيد من التصعيد والتوترات الأمنية في الأيام القادمة.
سياسي
حذرت حركة المقاومة الإسلامية حماس من أن إقرار مناطق نفوذ جديدة للمستوطنين في الضفة الغربية يُمثل خطوة تصعيدية نحو ضم الأراضي وتهجير السكان بالقوة.
تقارير
أوامر هدم جديدة تهدد 84 مدرسة في الضفة والقدس، مما يعرّض آلاف الطلاب لخطر الانقطاع عن الدراسة في خطوة تصعيدية تستهدف البنية التحتية التعليمية.
تقارير
تحليل يُصوّر التوسع الاستيطاني في الضفة والقدس على أنه سياسة منظمة لتفكيك الوجود الفلسطيني وليس اعتداءً عشوائياً