تقارير
قراءة جديدة لمسار الإحلال الإسرائيلي في الضفة والقدس
تحليل يُصوّر التوسع الاستيطاني في الضفة والقدس على أنه سياسة منظمة لتفكيك الوجود الفلسطيني وليس اعتداءً عشوائياً
أوامر هدم جديدة تهدد 84 مدرسة في الضفة والقدس، مما يعرّض آلاف الطلاب لخطر الانقطاع عن الدراسة في خطوة تصعيدية تستهدف البنية التحتية التعليمية.

أفادت مصادر تعليمية فلسطينية، بأن قوات الاحتلال أصدرت أوامر هدم تستهدف 84 مؤسسة تعليمية في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية، مما يعرّض استمرار العملية التعليمية لخطر جسيم ويهدد حق آلاف الطلبة في مواصلة دراستهم. وتشمل هذه الأوامر مدارس معرضة للهدم الكامل، فيما تتعرض أخرى لأعمال تخريبية قد تدفع لإغلاقها قسراً، في تصعيد واضح يستهدف البنية التحتية للمعرفة.
وتُعد هذه الموجة من التهديدات جزءاً من سياسة ممنهجة تتبعها سلطات الاحتلال منذ سنوات طويلة، تهدف إلى شل الحركة التعليمية وخنق القطاع المدرسي عبر حرمان المدارس من التراخيص أو استهداف منشآتها القائمة بأمر عسكري مباشر، ما يزيد من معاناة الأسر الفلسطينية التي تكافح لضمان استمرار أبناءها في الصفوف الدراسية رغم الظروف الصعبة.
وحذّرت الجمعيات الحقوقية والتعليمية من تداعيات هذه الأوامر على مستقبل جيل كامل، خاصة في ظل الازدحام الشديد داخل الفصول الموجودة أصلاً ونقص المقاعد الدراسية، مؤكدة أن الهدم أو الإغلاق القسري سيزيد من معدلات التسرب المدرسي ويدفع بالكثيرين نحو العمل بدلاً من التعلم، مما يعمق دائرة الفقر والجهل في المجتمعات المحيطة بهذه المناطق.
وفيما تستعد المؤسسات التعليمية لمواجهة هذه التحديات، أكد مسؤولون محليون أن هناك جهوداً مكثفة لتقديم الطعون القانونية أمام المحاكم الإسرائيلية، إلا أن نسبة النجاح في إيقاف هذه الأوامر تبقى ضئيلة جداً مقارنة بحجم التهديدات اليومية التي تتعرض لها المدارس في مختلف مدن وبلدات الضفة والقدس.
تقارير
تحليل يُصوّر التوسع الاستيطاني في الضفة والقدس على أنه سياسة منظمة لتفكيك الوجود الفلسطيني وليس اعتداءً عشوائياً
تقارير
هيئات رسمية تؤكد أن العام الجاري يشهد ارتفاعاً قياسياً في وتيرة الدماء جراء هجمات المستوطنين، مما يعكس تصاعداً خطيراً في الممارسات الاستيطانية.
تقارير
المقررة الأممية الخاصة تدين الانتهاكات المتواصلة وتدعو لتدخل دولي فوري لحماية المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة