محلي
70% من مركبات غزة خارج الخدمة.. تحذير من انهيار قطاع النقل
العطل الذي لا تصله قطعة غيار لا يوقف المركبة أسبوعاً، بل يخرجها من الطريق نهائياً — ومعها ما كانت تنقله من ناس وماء وبضاعة.
الاستئناف يجري بالشراكة مع وزارة العمل عبر مركز تدريب الإمام الشافعي، ويضع التأهيل لا المعاملة الورقية في قلب المسار.

أعلنت وزارة النقل والمواصلات في قطاع غزة، يوم الجمعة، عودة العمل بإصدار الرخص الاستكمالية لعدد من فئات المركبات، بالتعاون مع وزارة العمل ممثّلةً بمركز تدريب الإمام الشافعي.
وأوضحت الوزارة أن الخطوة تأتي ضمن جهود إعادة تنظيم قطاع النقل في القطاع.
رخصة القيادة ورقة عمل قبل أن تكون وثيقة. فالسائق الذي ينتظر ترخيصاً لفئة مركبة بعينها لا يستطيع تشغيلها قانونياً، وتوقّف الإصدار عنده ليس تأجيل معاملة بل تعطيل مصدر رزق.
ولذلك يُقاس أثر خطوة كهذه بعدد من يعودون إلى الطريق بأوراق سليمة، لا بعدد المعاملات المنجزة.
إشراك مركز تدريب في مسار الإصدار يشير إلى أن الرخصة تمرّ بالتأهيل والفحص، لا بالختم وحده. وهذا يعني أن الاستئناف احتاج جهة قادرة على التدريب فعلاً، لا مكتباً يفتح شبّاكه.
وبناء المسار داخل مركز قائم بدل إنشاء آخر من الصفر هو ما يجعل استئناف الخدمة ممكناً في ظرف تتقلّص فيه القدرات المؤسسية.
محلي
العطل الذي لا تصله قطعة غيار لا يوقف المركبة أسبوعاً، بل يخرجها من الطريق نهائياً — ومعها ما كانت تنقله من ناس وماء وبضاعة.
محلي
التحذير يصدر عن الجهة التي تشغّل الشبكات بنفسها، وهي تضع احتمالين متلازمين: عطش جماعي، وكارثة صحية تبدأ من الصرف قبل أن تبدأ من الحنفية.
محلي
لقاء بين البلدية ووجهاء حي الصبرة يتناول القضايا الخدمية وسبل تعزيز الشراكة المجتمعية في إدارة الأزمة.