وزارة الأشغال بغزة: 250 ألف أسرة بحاجة عاجلة إلى وحدات إيواء مؤقتة

الرقم يضع حجماً على فجوة الإيواء في القطاع، والمطلوب فيه بديل يصمد شهوراً لا مساعدة تُوزَّع مرة واحدة.

وزارة الأشغال بغزة: 250 ألف أسرة بحاجة عاجلة إلى وحدات إيواء مؤقتة

قالت وزارة الأشغال العامة والإسكان في قطاع غزة إن نحو 250 ألف أسرة باتت بحاجة ماسة وعاجلة إلى إدخال وحدات الإيواء المؤقتة المعروفة بـ«الكرافانات»، في إعلان صدر مساء الإثنين ويضع رقماً على الفجوة بين ما يتوفّر من مأوى وما تحتاجه العائلات النازحة فعلاً.

لماذا لم تعد الخيمة جواباً

الخيمة صُمّمت لأسابيع لا لسنوات. قماشها يتحلّل بالشمس، وأرضيتها تنقل الحرارة والبرودة بلا عزل، ولا تحتمل شتاءً كاملاً ولا تتيح فصلاً بين مساحات المعيشة داخل الأسرة الواحدة. حين يطول أمد النزوح، تتحوّل مشكلة المأوى من «هل يوجد سقف» إلى «هل يصلح السقف للاستمرار» — وهنا يصير طلب وحدة إيواء صلبة مطلباً مختلفاً نوعياً عن طلب خيمة إضافية.

ما الذي يقوله عدّ الأسر لا الأفراد

حين تُحصى الحاجة بالأسر، فذلك لأن وحدة الإيواء تُخصَّص للأسرة لا للفرد؛ ولأن الاكتظاظ داخل مساحة واحدة يصيب فئات بعينها قبل غيرها: النساء اللواتي تنعدم عندهن الخصوصية، وكبار السنّ ومرضى الأمراض المزمنة الذين يحتاجون مكاناً يمكن تدفئته أو تبريده، والأطفال الذين يفتقدون أي حيّز ثابت. ورقم بهذا الحجم يعني أن المسألة لوجستية بالدرجة الأولى: عدد الوحدات، ومسار إدخالها، ومن يقرّر الأولوية بينها.