وزارة الأشغال بغزة: 250 ألف أسرة بحاجة عاجلة إلى وحدات إيواء مؤقتة

الرقم يضع حجماً على فجوة الإيواء في القطاع، والمطلوب فيه بديل يصمد شهوراً لا مساعدة تُوزَّع مرة واحدة.

أرشيفية · Elliott Brown from Birmingham, United Kingdom · CC BY 2.0
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير Elliott Brown from Birmingham, United Kingdom · رخصة CC BY 2.0 · ويكيميديا كومنز

قالت وزارة الأشغال العامة والإسكان في قطاع غزة إن نحو 250 ألف أسرة باتت بحاجة ماسة وعاجلة إلى إدخال وحدات الإيواء المؤقتة المعروفة بـ«الكرافانات»، في إعلان صدر مساء الإثنين ويضع رقماً على الفجوة بين ما يتوفّر من مأوى وما تحتاجه العائلات النازحة فعلاً.

لماذا لم تعد الخيمة جواباً

الخيمة صُمّمت لأسابيع لا لسنوات. قماشها يتحلّل بالشمس، وأرضيتها تنقل الحرارة والبرودة بلا عزل، ولا تحتمل شتاءً كاملاً ولا تتيح فصلاً بين مساحات المعيشة داخل الأسرة الواحدة. حين يطول أمد النزوح، تتحوّل مشكلة المأوى من «هل يوجد سقف» إلى «هل يصلح السقف للاستمرار» — وهنا يصير طلب وحدة إيواء صلبة مطلباً مختلفاً نوعياً عن طلب خيمة إضافية.

ما الذي يقوله عدّ الأسر لا الأفراد

حين تُحصى الحاجة بالأسر، فذلك لأن وحدة الإيواء تُخصَّص للأسرة لا للفرد؛ ولأن الاكتظاظ داخل مساحة واحدة يصيب فئات بعينها قبل غيرها: النساء اللواتي تنعدم عندهن الخصوصية، وكبار السنّ ومرضى الأمراض المزمنة الذين يحتاجون مكاناً يمكن تدفئته أو تبريده، والأطفال الذين يفتقدون أي حيّز ثابت. ورقم بهذا الحجم يعني أن المسألة لوجستية بالدرجة الأولى: عدد الوحدات، ومسار إدخالها، ومن يقرّر الأولوية بينها.

حدود ما نعرفه

ما نثبته هنا رقم أعلنته الوزارة عن حاجة قائمة، لا حصيلة توزيع. المادة المرصودة لا تذكر كم وحدة أُدخلت حتى الآن، ولا الجهة التي تتحكّم في إدخالها، ولا الجدول الزمني المطلوب، ولا معايير الأولوية بين الأسر. ولا نملك رقماً مستقلاً يقابل تقدير الوزارة أو يراجعه.