محلي
المكتب الإعلامي الحكومي بغزة يطالب بالسماح بإدخال الكرفانات لإيواء النازحين قبل الشتاء
البيان يضع رقماً أمام المطلب: 509,393 أسرة نازحة، منها ما يقارب 867 ألف فرد داخل خيام وصفها بالمهترئة.
الرقم يضع حجماً على فجوة الإيواء في القطاع، والمطلوب فيه بديل يصمد شهوراً لا مساعدة تُوزَّع مرة واحدة.

قالت وزارة الأشغال العامة والإسكان في قطاع غزة إن نحو 250 ألف أسرة باتت بحاجة ماسة وعاجلة إلى إدخال وحدات الإيواء المؤقتة المعروفة بـ«الكرافانات»، في إعلان صدر مساء الإثنين ويضع رقماً على الفجوة بين ما يتوفّر من مأوى وما تحتاجه العائلات النازحة فعلاً.
الخيمة صُمّمت لأسابيع لا لسنوات. قماشها يتحلّل بالشمس، وأرضيتها تنقل الحرارة والبرودة بلا عزل، ولا تحتمل شتاءً كاملاً ولا تتيح فصلاً بين مساحات المعيشة داخل الأسرة الواحدة. حين يطول أمد النزوح، تتحوّل مشكلة المأوى من «هل يوجد سقف» إلى «هل يصلح السقف للاستمرار» — وهنا يصير طلب وحدة إيواء صلبة مطلباً مختلفاً نوعياً عن طلب خيمة إضافية.
حين تُحصى الحاجة بالأسر، فذلك لأن وحدة الإيواء تُخصَّص للأسرة لا للفرد؛ ولأن الاكتظاظ داخل مساحة واحدة يصيب فئات بعينها قبل غيرها: النساء اللواتي تنعدم عندهن الخصوصية، وكبار السنّ ومرضى الأمراض المزمنة الذين يحتاجون مكاناً يمكن تدفئته أو تبريده، والأطفال الذين يفتقدون أي حيّز ثابت. ورقم بهذا الحجم يعني أن المسألة لوجستية بالدرجة الأولى: عدد الوحدات، ومسار إدخالها، ومن يقرّر الأولوية بينها.
محلي
البيان يضع رقماً أمام المطلب: 509,393 أسرة نازحة، منها ما يقارب 867 ألف فرد داخل خيام وصفها بالمهترئة.
تقارير
النسبة تقول إن السكن الاستثنائي صار هو القاعدة في غزة، وإن ما وُصف بالإيواء المؤقت طال حتى فقد صفته المؤقتة.
محلي
النداء موجّه إلى المجتمع الدولي والوسطاء والاتحاد الأوروبي، والمهلة الفاصلة عن أول منخفض جوي هي ما يحدّد كلفته على النازحين.