أرشيفية · Elliott Brown from Birmingham, United Kingdom · CC BY 2.0
محلي
وزارة الأشغال بغزة: 250 ألف أسرة بحاجة عاجلة إلى وحدات إيواء مؤقتة
الرقم يضع حجماً على فجوة الإيواء في القطاع، والمطلوب فيه بديل يصمد شهوراً لا مساعدة تُوزَّع مرة واحدة.
النداء موجّه إلى المجتمع الدولي والوسطاء والاتحاد الأوروبي، والمهلة الفاصلة عن أول منخفض جوي هي ما يحدّد كلفته على النازحين.
أرشيفية · Jaber Jehad Badwan · CC BY-SA 4.0أطلقت وزارة التنمية الاجتماعية في قطاع غزة يوم الخميس نداء استغاثة عاجلاً إلى المجتمع الدولي والوسطاء والاتحاد الأوروبي، محذّرةً من أوضاع إنسانية تزداد سوءاً مع اقتراب الشتاء.
وربطت الوزارة الخطر بحالة الخيام التي تهالكت بعد طول استعمال، وبغياب مقومات المعيشة الأساسية عن ساكنيها، وقالت إن البرد والمرض يتهدّدان من يقيمون فيها.
الفارق بين نداء يُطلق في آب ونداء يُطلق بعد أول منخفض جوي هو فارق في النتيجة لا في التوقيت وحده. سلسلة الإغاثة تحتاج شهوراً: قرار تمويل، ثم شراء، ثم موافقة على الإدخال، ثم توزيع ميداني.
وحين يبدأ المسار بعد هطول المطر الأول، تكون مواد الإيواء قد وصلت إلى خيمة غمرها الماء فعلاً، فتتحوّل من وقاية إلى ترميم متأخر.
القماش الذي فقد عزله يمرّر الماء والهواء البارد معاً، فتصير الرطوبة دائمة داخل مساحة نوم مغلقة. وهذه بيئة أمراض الجهاز التنفسي والجلد، وأشدّ ما تكون على الأطفال وكبار السنّ وأصحاب الأمراض المزمنة.
ولهذا يقرن النداء البرد بالمرض في جملة واحدة: الأول يقود إلى الثاني، والثاني ينتقل من خيمة إلى أخرى في تجمّع مكتظ لا تفصل بين وحداته جدران.
اختيار المخاطَبين — المجتمع الدولي والوسطاء والاتحاد الأوروبي — يقول إن الوزارة تضع مفتاح الحل خارج القطاع: مواد الإيواء تدخل بقرار وموافقة، لا بقدرة محلية على الإنتاج أو الشراء.
وهو ما يجعل كل أسبوع يمرّ بلا استجابة أسبوعاً يُقتطع من مهلة قصيرة أصلاً.
أرشيفية · Elliott Brown from Birmingham, United Kingdom · CC BY 2.0
محلي
الرقم يضع حجماً على فجوة الإيواء في القطاع، والمطلوب فيه بديل يصمد شهوراً لا مساعدة تُوزَّع مرة واحدة.
أرشيفية · The wub · CC BY-SA 4.0
تقارير
ورشة لوزارة شؤون المرأة تحدّد شروط المسكن الآمن للنازحات، وتحذّر من أن 60% من الخيام القائمة مهترئة، وتوصي بألا تُحسب وحدات الإيواء بديلاً من الإعمار.
أرشيفية · Wikideas1 · CC0
محلي
الموعد واحد على الورق، لكن ما ينتظره طالب في الضفة يختلف عمّا ينتظره طالب في غزة حيث المدارس نفسها غائبة.