التربية تحدّد السادس من أيلول موعداً لانطلاق العام الدراسي 2026/2027

الموعد واحد على الورق، لكن ما ينتظره طالب في الضفة يختلف عمّا ينتظره طالب في غزة حيث المدارس نفسها غائبة.

أرشيفية · Wikideas1 · CC0
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثةتصوير Wikideas1 · رخصة CC0 · ويكيميديا كومنز

أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي أن العام الدراسي 2026/2027 ينطلق يوم الأحد الموافق السادس من أيلول/سبتمبر المقبل.

وأشارت الوزارة إلى أن طلبة قطاع غزة يواجهون واقعاً كارثياً يحول دون التحاق الآلاف منهم بالعام الدراسي، في ظل غياب المدارس.

ما الذي يعنيه تحديد الموعد

إعلان تاريخ البدء ليس إجراءً شكلياً. عليه تُبنى ترتيبات الأسرة كلها: شراء القرطاسية والزيّ، وتثبيت مواعيد المواصلات، وتنظيم عمل الأهل حول ساعات الدوام.

وكلّما بكّر الإعلان اتّسع أمام الأسر هامش التدبير، خاصة تلك التي توزّع نفقات العودة إلى المدرسة على أكثر من أسبوع.

موعد واحد وواقعان

في الضفة الغربية المحتلة يواجه الموعد عقبات في الوصول: إغلاقات وحواجز تطيل طريق الطالب والمعلّم إلى المدرسة القائمة أصلاً.

أما في غزة فالعقبة سابقة على الطريق. حين يكون المبنى المدرسي نفسه معطّلاً أو غائباً، لا يبقى للموعد ما يستند إليه: لا صفّ يُفتح ولا مقعد يُشغل.

كلفة سنة تُفقد

انقطاع الطالب عن سنة دراسية لا يُعوَّض بإعادتها لاحقاً وحدها. الأثر يمتدّ إلى ما بعدها: فجوة في الأساسيات تُثقل السنوات التالية، وانقطاع عن الروتين اليومي الذي تقوم عليه قدرة الطفل على المتابعة.

ولذلك يُقاس نجاح انطلاق العام الدراسي بعدد من انتظم فعلاً في صفّه، لا بعدد من ورد اسمه في كشوف التسجيل.