أرشيفية · AMISOM Public Information · CC0
محلي
وزارة التعليم: الإشراف على 71 وحدة تعليمية تستوعب 35 ألف طالب رغم ركام الحرب
الوحدات تعمل في شمال غزة بين مدارس مدمّرة وخيام تحوّلت إلى فصول، بعد ثلاث سنوات أخرجت التعليم عن مساره.
الموعد واحد على الورق، لكن ما ينتظره طالب في الضفة يختلف عمّا ينتظره طالب في غزة حيث المدارس نفسها غائبة.
أرشيفية · Wikideas1 · CC0أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي أن العام الدراسي 2026/2027 ينطلق يوم الأحد الموافق السادس من أيلول/سبتمبر المقبل.
وأشارت الوزارة إلى أن طلبة قطاع غزة يواجهون واقعاً كارثياً يحول دون التحاق الآلاف منهم بالعام الدراسي، في ظل غياب المدارس.
إعلان تاريخ البدء ليس إجراءً شكلياً. عليه تُبنى ترتيبات الأسرة كلها: شراء القرطاسية والزيّ، وتثبيت مواعيد المواصلات، وتنظيم عمل الأهل حول ساعات الدوام.
وكلّما بكّر الإعلان اتّسع أمام الأسر هامش التدبير، خاصة تلك التي توزّع نفقات العودة إلى المدرسة على أكثر من أسبوع.
في الضفة الغربية المحتلة يواجه الموعد عقبات في الوصول: إغلاقات وحواجز تطيل طريق الطالب والمعلّم إلى المدرسة القائمة أصلاً.
أما في غزة فالعقبة سابقة على الطريق. حين يكون المبنى المدرسي نفسه معطّلاً أو غائباً، لا يبقى للموعد ما يستند إليه: لا صفّ يُفتح ولا مقعد يُشغل.
انقطاع الطالب عن سنة دراسية لا يُعوَّض بإعادتها لاحقاً وحدها. الأثر يمتدّ إلى ما بعدها: فجوة في الأساسيات تُثقل السنوات التالية، وانقطاع عن الروتين اليومي الذي تقوم عليه قدرة الطفل على المتابعة.
ولذلك يُقاس نجاح انطلاق العام الدراسي بعدد من انتظم فعلاً في صفّه، لا بعدد من ورد اسمه في كشوف التسجيل.
أرشيفية · AMISOM Public Information · CC0
محلي
الوحدات تعمل في شمال غزة بين مدارس مدمّرة وخيام تحوّلت إلى فصول، بعد ثلاث سنوات أخرجت التعليم عن مساره.
أرشيفية · rahimabaid · CC BY-SA 3.0
تقارير
المدرسة الميدانية هنا بديل اضطراري عن المبنى المعطَّل، ونجاح الخطة يُقاس بمن يعود إلى الانتظام لا بمن يُسجَّل.
أرشيفية · The White House from Washington, DC · Public domain
تقارير
التحذير يتعلّق بالسنوات التي تُبنى فيها المهارات الأولى، وهي المرحلة الوحيدة التي لا يعوّضها تعليم لاحق بسهولة.