أرشيفية · rahimabaid · CC BY-SA 3.0
تقارير
التربية في غزة: عودة الدراسة الوجاهية في العام المقبل عبر مدارس ميدانية
المدرسة الميدانية هنا بديل اضطراري عن المبنى المعطَّل، ونجاح الخطة يُقاس بمن يعود إلى الانتظام لا بمن يُسجَّل.
عودة الامتحانات الوجاهية بعد ثلاثة أعوام من التعليم الإلكتروني تضع أمام وزارة التربية والتعليم فاقداً تعليمياً متراكماً لا يعالجه استئناف الدوام وحده.
أرشيفية · Abedallah Alhaj · CC BY-SA 3.0 igoتستعدّ وزارة التربية والتعليم في قطاع غزة لبدء عام دراسي جديد، يعود فيه الطلبة إلى الدراسة من بين ركام مدارس مدمّرة وخيام قماشية حلّت محلّ الفصول، وهم يحملون سنوات من الفاقد التعليمي وآثاراً نفسية خلّفتها الحرب.
وشهد القطاع هذا العام عودة الامتحانات إلى شكلها الوجاهي والورقي داخل قاعات مخصّصة للطلبة، بعد انقطاع دام ثلاثة أعوام فرضه التعليم الإلكتروني في ظروف الحرب.
المدرسة التي تحوّلت إلى مساحة مكشوفة تتراصّ فيها الخيام تفقد أكثر من جدرانها. الفصل الدراسي مكان يعزل الصوت ويضبط الحرارة ويحفظ للطالب ساعةً لا يقاطعها ما حوله، والخيمة لا تفعل شيئاً من ذلك.
ويظهر الأثر أولاً على الأصغر سنّاً. الطفل في صفوفه الأولى يتعلّم القراءة والحساب بالتكرار والانتباه المتّصل، وكلاهما أول ما يسقط في مكان مفتوح على الحرّ والضجيج.
استئناف الدوام يعالج الانقطاع، لا ما تراكم خلاله. الطالب الذي فاتته سنوات لا يعود إلى صفّه الجديد من حيث توقّف، بل يجلس في منهاج يفترض أنه أتقن ما قبله.
والفجوة هنا تتّسع مع الوقت بدل أن تضيق: مادة كالرياضيات تُبنى طبقةً فوق طبقة، فمن لم يُتقن الطبقة السابقة يتعثّر في كلّ ما يليها، حتى يصير التعثّر سبباً للانصراف عن الدراسة كلّها.
ولهذا فإن قياس نجاح العام الدراسي بعدد الملتحقين وحده قياس ناقص. السؤال الأدقّ هو كم طالباً يجلس في صفٍّ يناسب ما يعرفه فعلاً، لا ما يفترض عمره أنه يعرفه.
الامتحان الوجاهي يحتاج ما لا يحتاجه الامتحان عن بُعد: قاعة تتّسع للجميع في وقت واحد، ومراقبين، وطباعة أوراق وتصحيحها. أي أن عودته إشارة إلى أن حدّاً أدنى من هذه المقوّمات صار متوفراً.
وهو في الوقت نفسه أول مقياس صادق للفاقد. التعليم الإلكتروني في ظروف الحرب لا تُقرأ نتائجه بثقة، أما الورقة داخل القاعة فتُظهر أين يقف الطلبة حقاً — وهذا ما تُبنى عليه أي خطة معالجة لاحقة.
أرشيفية · rahimabaid · CC BY-SA 3.0
تقارير
المدرسة الميدانية هنا بديل اضطراري عن المبنى المعطَّل، ونجاح الخطة يُقاس بمن يعود إلى الانتظام لا بمن يُسجَّل.
أرشيفية · The White House from Washington, DC · Public domain
تقارير
التحذير يتعلّق بالسنوات التي تُبنى فيها المهارات الأولى، وهي المرحلة الوحيدة التي لا يعوّضها تعليم لاحق بسهولة.
أرشيفية · Niklas Simon Friedrich Weyler · CC BY-SA 4.0
محلي
مقاعد ماجستير ودكتوراه في تخصصات مختلفة تُطرح للمنافسة، والوزارة هي المرجع في الشروط والمواعيد لا الجامعات المضيفة.